كتب: صهيب شمس
يستعد صناع مسرحية “أم كلثوم” لإطلاق عرضها ضمن فعاليات الدورة الجديدة لمهرجان جرش للثقافة والفنون. تعد هذه المسرحية أحد أبرز العروض المنتظرة، إذ يتطلع الجمهور لرؤية إعادة إحياء تجربة حياة الفنانة الراحلة أم كلثوم، التي تركت بصمة كبيرة في عالم الموسيقى العربية.
موعد العرض ومكانه
من المقرر أن يُعرض العمل المسرحي يوم 27 يوليو القادم على المسرح الجنوبي في جرش. ويشكل هذا المكان التاريخي بيئة مناسبة لاستضافة العروض الفنية المختلفة، حيث يجمع بين الجمال الطبيعي والحضور الثقافي.
فريق العمل الإبداعي
قام بتوجيه دفة العمل الدكتور مدحت العدل، الذي يتمتع بخبرة واسعة في المجال الفني. تتضمن طاقم العمل مجموعة متنوعة من الفنانين والمبدعين، وهذا يجسد فكرة التواصل بين الأجيال المختلفة. فقد استطاع العرض أن يجمع بين المواهب الشابة وذوي الخبرة، مما يثري التجربة الفنية للجمهور.
العناصر الفنية
يحسب للمسرحية أنها تضم فريقًا إبداعيًا متميزًا. إذ يقف خلف المخرج أحمد فؤاد، الذي عرف بأعماله الناجحة في المسرح. بينما يتولى خالد الكمار مهمة التأليف والتوزيع والإخراج الموسيقي، ما يضمن تقديم ألحان تتماشى مع روح أم كلثوم وتاريخها الفني العريق.
أما إيهاب عبد الواحد، فقد أسندت له مهمة الألحان والإخراج الموسيقي، وهو لا يقل خبرة في هذا المجال. ويتولى الإنتاج التنفيذي إسراء طاهر، بالتعاون مع آية العدل، التي تشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع التسويق.
الإبداع في التفاصيل
يشهد العرض أيضًا الجهود الحثيثة للمنتج الفني محمد عادل، الذي يسعى لتقديم تجربة مسرحية متكاملة. يهتم التصميم الفني أيضًا بنهج جمالي فريد، حيث يساهم مهندس الديكور محمود صبري في خلق أجواء تعكس فترة حياة أم كلثوم.
ريما العدل تعمل على تصميم الأزياء، حيث من المتوقع أن تعكس الأزياء التقاليد الفنية والثقافة التي مرت بها أم كلثوم. فيما يُعنى بتدريب الأصوات أ.د جيهان الناصر وأ.د إيمان حسني، مما يضمن أداءً موسيقيًا متقنًا.
التفاصيل البصرية والضوئية
يلعب تصميم الإضاءة الذي قام به ياسر شعلان دورًا كبيرًا في خلق الأجواء المناسبة. إضافة إلى ذلك، تأتي تصميمات الاستعراضات المعقدة التي أعدها عمرو باتريك لتعزز من تجربة المشاهدين وتنقلهم إلى عالم أم كلثوم.
تجمع المسرحية بين الفنون البصرية والموسيقية، حيث يرتقب الجمهور عرضاً يشكل تجربة فريدة تخلد ذكرى أحد أعظم فنانات العرب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.