كتبت: إسراء الشامي
شاركت دولة ليبيا في أعمال الدورة العادية (165) لمجلس جامعة الدول العربية، التي عُقدت في المملكة الأردنية الهاشمية. هذا الحدث شهد حضور وزراء الخارجية ورؤساء الوفود من الدول العربية.
أهداف وموضوعات النقاش
تمحورت المناقشات حول أبرز القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية ذات الاهتمام العربي المشترك. كما تم التركيز على مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، بهدف تعزيز التضامن العربي ودعم مسارات الاستقرار والتنمية في المنطقة.
قيادة وفد ليبيا
ترأس وفد دولة ليبيا الطاهر سالم الباعور، المكلف بتسيير شؤون الديوان بوزارة الخارجية والتعاون الدولي. كما شارك في الوفد السفير عبد المطلب إدريس ثابت، الذي يشغل منصب مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية، إضافة إلى كونه مكلفًا بتسيير أعمال السفارة الليبية في جمهورية مصر العربية.
الاجتماع التشاوري
وقبيل بداية الجلسة الرسمية، شارك الوفد الليبي في اجتماع تشاوري مغلق لوزراء الخارجية العرب. هذا الاجتماع خصص لتبادل وجهات النظر حول عدة ملفات وقضايا تم إدراجها على جدول أعمال الدورة. كما شهد البحث عن آليات تعزيز العمل العربي المشترك والتنسيق للتعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة.
تعزيز العمل العربي المشترك
عقب الاجتماع التشاوري، انطلقت أعمال مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. في هذه المرحلة، ناقش الوزراء الموضوعات المتعددة المتعلقة بتعزيز التضامن العربي. وكان التركيز على أهمية تكثيف التنسيق السياسي بين الدول العربية بما يسهم في خدمة المصالح المشتركة وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
دور ليبيا في العمل العربي
تأتي مشاركة دولة ليبيا في هذه الدورة في إطار حرصها على مواصلة دورها الفاعل داخل منظومة العمل العربي المشترك. تسعى ليبيا إلى تعزيز التشاور والتنسيق مع الدول العربية الشقيقة بشأن القضايا ذات الأولوية على المستويين العربي والإقليمي.
هذه المشاركة تعكس التزام ليبيا بالعمل ضمن سياق عربي متكامل، وتسليط الضوء على أهمية التعاون والتضامن في مواجهة التحديات المشتركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.