كتب: إسلام السقا
أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أهمية مشروع حماية ساحل الإسكندرية بغرب المحروسة، مشيراً إلى أنه يشكل ركيزة أساسية لضمان أمن المنشآت الحيوية وحماية سواحل المدينة من آثار التغيرات المناخية. يهدف هذا المشروع إلى إعادة إحياء الشواطئ وتأهيلها لاستقبال الجمهور، مع الحرص على تصميمات هندسية مبتكرة تضمن تجربة مريحة للزوار دون أن تحجب الرؤية، مما يساهم في الحفاظ على الهوية البصرية القيمة للمدينة وعلى استثماراتها السياحية.
التنسيق المثمر بين الجهات المعنية
جاءت تصريحات المحافظ خلال جولته مع وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، حيث أشاد بحجم التنسيق الميداني والتعاون الفعّال بين الأجهزة التنفيذية لمحافظة الإسكندرية ووزارة الموارد المائية والري. تمثل الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ الجهة المسؤولة عن تنفيذ المشروع، حيث تُبذل جهود كبيرة لإيجاد حلول تكنولوجية وهندسية متطورة لمواجهة التحديات الميدانية القائمة.
حماية البيئة والسياحة
شدد المهندس أيمن عطية على ضرورة تقديم المحافظة لكافة سبل الدعم اللوجستي وتقليل العقبات التي قد تواجه سير العمل، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات المعنية. الهدف هو ضمان تكثيف معدلات التنفيذ والالتزام بالبرنامج الزمني الموضوع، بالإضافة إلى تحقيق المواصفات الفنية القياسية اللازمة. يمثل هذا المشروع خطوة هامة في تعزيز الاستفادة من أصول الدولة وحماية مقدراتها البيئية والسياحية.
دور الشركات الوطنية
أثنى المحافظ على الجهود التي تبذلها الشركات الوطنية المنفذة للمشروع، مشيداً بكفاءتها وقدرتها على تقديم حلول مناسبة للمشكلات التي تطرأ في موقع العمل. المشروع يأتي في وقت حرج يتطلب المزيد من الاهتمام بسواحل مصر، خاصة بعد التغيرات المناخية التي ظهرت آثارها بشكل واضح في السنوات الأخيرة. بتضافر جهود الجميع، يمكن للوطن أن يحافظ على شواطئه ويضمن استدامتها للأجيال القادمة.
آفاق المستقبل
تسعى محافظة الإسكندرية من خلال هذا المشروع إلى تعزيز مكانتها كوجهة سياحية متميزة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة البحرية والنظافة العامة. من المتوقع أن يكون لهذا المشروع أثر إيجابي ليس فقط على السياحة، ولكن أيضاً على الاقتصاد المحلي وسكان المدينة. إن الاستثمارات في مثل هذه المشاريع تعتبر استثماراً في مستقبل المدينة وضمان رفاهية سكانها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.