كتبت: بسنت الفرماوي
تسعى محافظة الإسكندرية إلى تعزيز حماية ساحلها من المخاطر البيئية من خلال تنفيذ مشروع هام يمتد من منطقة سيدى بشر إلى لوران بطول يصل إلى 2.6 كيلومتر. يأتي هذا المشروع كخطوة جديدة ضمن جهود الدولة لحماية الشريط الساحلي من ظاهرة النحر والتغيرات المناخية، وكذلك للحفاظ على المناطق الساحلية التي تعد جزءًا مهمًا من هوية المدينة.
المشروع وأهدافه
يهدف مشروع حماية ساحل الإسكندرية في مرحلته الثانية إلى الحد من تأثير الأمواج على المناطق الساحلية والبنية التحتية والاستثمارات الواقعة على طول الساحل. تصل تكلفة هذا المشروع إلى نحو 430 مليون جنيه، حيث تخطت نسبة الإنجاز فيه الـ64% حتى الآن. يستمر العمل في المشروع ضمن إطار زمني محدد، مما يضمن تنفيذ الأعمال وفق المخطط المعد مسبقًا.
مكونات المشروع
يتضمن المشروع إنشاء حاجز أمواج بطول إجمالي 620 مترًا. يتكون هذا الحاجز من 420 مترًا على منسوب (+3 أمتار) و200 متر على منسوب (0.00 متر) على مسافة تقارب 250 مترًا من خط الشاطئ. يشكل هذا الحاجز جزءًا أساسيًا من خطة حماية المناطق الساحلية من تأثيرات العوامل البحرية والنوات.
استكمال الأعمال الهندسية
يشمل المخطط أيضًا استكمال اللسان الحجري الموجود أمام فندق المحروسة، حيث سيتم بناؤه بطول 55 مترًا حتى يصل إلى رأس حجرية دائرية بقطر 20 مترًا، تضم رصيفًا بطول 10 أمتار. يجري أيضًا تنفيذ أعمال تغذية الشاطئ بالرمال لمواجهة التغيرات البحرية.
فوائد المشروع
من المتوقع أن يسهم المشروع في استعادة الشواطئ وحمايتها من التأثيرات السلبية، حيث يمتد الشاطئ الجديد بطول 2.6 كيلومتر وبعمق يصل إلى 50 مترًا داخل البحر. هذا سيوفر مساحات أكبر للمواطنين، ويعزز من الاستفادة السياحية والترفيهية للزوار.
تصميم الحواجز البحرية
تم تصميم الحواجز البحرية بطرق تضمن تحقيق التوازن بين تهدئة الأمواج والحفاظ على حركة المياه، مما يخلق بيئة آمنة للسباحة والاستجمام. وتؤكد هذه الجهود على أهمية المواقع السياحية والتراثية في الإسكندرية.
دعم الحكومة والمحافظة
أشار المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، إلى الأهمية الاستراتيجية لمثل هذه المشاريع في حماية المنشآت الحيوية والسياحية. كما تم التأكيد على ضرورة تقديم الدعم اللازم وضمان تذليل أي عقبات تواجه سير العمل.
تؤكد تلك الجهود أن المحافظة تسير نحو تحقيق المزيد من التنمية المستدامة، مع الأخذ بعين الاعتبار حماية البيئة وتعزيز الأثر الحضاري والاقتصادي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.