كتبت: سلمي السقا
أعلنت النائبة ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، عن نيتها التقدم بمشروع قانون عاجل يهدف إلى تعديل بعض أحكام قانوني “العقوبات” و”الطفل”. جاء هذا الإعلان في أعقاب انتشار فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه أب يرفض استلام طفله أثناء مشادات عائلية، مما أثار ردود فعل غاضبة بين المواطنين.
رد فعل المجتمع
وصفت “الصبان” هذا المشهد بأنه “انتهاك صارخ لكل معايير الدين والأخلاق والقيم الأسرية الأصيلة للمجتمع المصري”. وغرد الكثير من رواد منصات التواصل الاجتماعي معبرين عن استيائهم من هذا التصرف، حيث تفاعل مشجعين على الدعوة لتأمين حقوق الأطفال وتنفيذ قوانين تحميهم.
مسؤولية الأباء والأمهات
انتقدت النائبة ولاء الصبان غياب الوعي والمسؤولية لدى بعض الأزواج والزوجات عند الانفصال. حيث أشارت إلى أن الزواج والطلاق كلاهما يحملان مسؤولية كبيرة. وتؤكد أن العلاقات الصحية يجب أن تنتهي بالتفاهم وليس عبر محاكم التفريق التي تؤذي الأطراف وتلحق الضرر بالطفل.
تعديل التشريعات لحماية الأطفال
كشفت الصبان عن الخطوط العريضة لمشروع القانون الذي تعكف على صياغته. يتضمن هذا المقترح العديد من التعديلات، أبرزها تجريم الإهمال النفسي. حيث سيتم استحداث نص عقابي صريح في قانون العقوبات يجرم “التدمير النفسي والمعنوي المعتمد للطفل”، مما قد يقضي على حالات الإهمال المتزايدة في المجتمع.
معالجة حالات الطرد والتخلي
كما تسعى النائبة إلى تشديد العقوبات الخاصة بتعريض الطفل للخطر. حيث ستتحول واقعة التخلي العلني عن الأطفال أو طردهم إلى “جناية” بدلاً من جنحة، ما يعكس جدية وصرامة القانون في مواجهة هذا النوع من الانتهاكات.
فرصة مثالية للنقاش البرلماني
أعربت ولاء الصبان عن أملها في أن يكون مناقشة “قانون الأحوال الشخصية الجديد” تحت قبة البرلمان فرصة تاريخية لإدراج تلك التعديلات. قائلة: “لن نسمح بأن يكون الأطفال وقوداً لمعارك شخصية بين الأهل”. وشدّدت على أن كرامة الطفل المصري وصحته النفسية واستقراره تعد خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها.
تتوجه النائبة ولاء الصبان بلغة صريحة وعاطفية إلى أعضاء البرلمان والمجتمع بأسره لحثهم على التحرك الفوري تجاه القضية، مؤمنة بأن حماية الأطفال هي مسؤولية جماعية لا يمكن التهاون بها، وأن القانون يجب أن يكون أداة فعالة لحماية هذه الفئة الضعيفة من المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.