رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

مشروع مشترك بين واشنطن وطهران لفرض رسوم في هرمز

مشروع مشترك بين واشنطن وطهران لفرض رسوم في هرمز

كتب: صهيب شمس

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يوم الأربعاء عن عزمه دراسة تشكيل مشروع مشترك مع إيران بهدف فرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز. يأتي هذا الإعلان في أعقاب اتفاق تم التوصل إليه بين إدارة ترامب وطهران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

اعتبارات جديدة حول مضيق هرمز

مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرًا مائيًا حيويًا، يمر عبره نحو 20% من نفط العالم، يتلقى اهتمامًا متزايدًا في ضوء التطورات الأخيرة. وخلال جلسة صحفية مع مراسل ABC News، جوناثان كارل، سُئل ترامب عما إذا كان يوافق على خطة إيران لفرض رسوم على السفن العابرة، ليؤكد ترامب تفكيره في القيام بذلك كمشروع مشترك، مضيفًا: “إنها طريقة لتأمين المضيق وحمايته من تدخل جهات أخرى”.

آثار مشروع الرسوم على الاقتصاد

أشار ترامب في تصريحات له عبر منصة التواصل الاجتماعي X إلى أن هناك أموالًا كبيرة يمكن للولايات المتحدة أن تجنيها من خلال تعزيز الحركة التجارية في مضيق هرمز. وكتب ترامب قائلاً: “سنقوم بتحميل أنفسنا بمختلف أنواع الإمدادات، وسنبقى متواجدين للتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام”.

ردود الفعل على الاقتراح الإيراني

الاقتراح الإيراني السابق بفرض رسوم على السفن تعرض لانتقادات من وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي وصف نظام الرسوم المحتمل بأنه “غير قانوني” ويشكل خطرًا عالميًا. كما أشار إلى ضرورة أن يتعاون الولايات المتحدة وشركاؤها الأوروبيون لوضع خطة لمواجهة هذا الاحتمال، لكنه لفت إلى أنه ليس من المتوقع أن تقود الولايات المتحدة هذه الخطة.

استخدام عائدات الرسوم

صرح مسؤول إقليمي لوسائل الإعلام بأن الأموال التي ستجمعها إيران من نظام الرسوم ستخصص لأغراض إعادة إعمار البلاد، في حين سيخصص جزء من العائدات لسلطنة عمان، رغم أن تفاصيل الاستخدام تبقى غير واضحة.

الهدنة وأمن المنطقة

أشادت الحكومة الأمريكية بالاتفاق بين واشنطن وطهران، واعتبرته انتصارًا للولايات المتحدة. في حين وصف نائب الرئيس جيه دي فانس الهدنة بأنها “هشة”، محذرًا من إمكانية تجدد الأوضاع المتوترة في حال انتهكت إيران شروط الاتفاق. وأكد أن على طهران الالتزام بالهدنة، محذرًا أنه إذا حاولت الغش أو عارضت الاتفاق، فلن تكون راضية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.