كتب: صهيب شمس
شهدت الطائرات المسيّرة تطورًا متسارعًا في السنوات الأخيرة، مما جعلها عنصرًا حيويًا في نظم التسليح الحديثة. في هذا السياق، أقدمت الهيئة العربية للتصنيع على توسيع نشاطها في هذا القطاع الحيوي، حيث بدأت في تطوير وإنتاج مجموعة من الطرازات المتنوعة، بالإضافة إلى التعاون مع شركاء دوليين لنقل التكنولوجيا وتعزيز التصنيع المشترك.
استراتيجيات الهيئة العربية للتصنيع
كشف اللواء مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، عن توجه الهيئة نحو إنتاج مشترك لعدد من الطائرات المسيّرة المختلفة، والتي تم تصميمها لأغراض متعددة. يهدف هذا العمل إلى توطين تكنولوجيا الأنظمة غير المأهولة في مصر، مما يسهم في تحقيق اكتفاء ذاتي في هذا المجال.
طائرات حمزة المتعددة المهام
تضم قائمة الطائرات المسيّرة التي تعمل عليها الهيئة عائلة “حمزة”، وهي سلسلة من الطائرات بدون طيار المتعددة المهام. تشمل هذه الطائرات نماذج مخصصة للاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات، وقد تم تطويرها لتلبية مجموعة متنوعة من متطلبات التشغيل المختلفة.
المسيّرة الأرضية العقرب
بالإضافة إلى ذلك، تنتج الهيئة المسيّرة الأرضية المعروفة باسم “العقرب”، وهي مركبة غير مأهولة مصممة لتنفيذ مهام برية. يشكل هذا التطوير جزءًا من استراتيجية الهيئة لتوفير مجموعة متنوعة من الأنظمة غير المأهولة، مما يعكس التزامها بتعزيز القدرات التصنيعية الدفاعية.
الاستثمار في الصناعات الدفاعية
أشار رئيس الهيئة إلى أن تطوير الطائرات المسيّرة يأتي بالتوازي مع التوسع في الصناعات الدفاعية الأخرى، حيث تنتج الهيئة أيضًا “عائلة حافظ” من القنابل الجوية، والتي تتضمن أربعة طرازات تتميز بقدرتها الكبيرة على اختراق الخرسانة المسلحة.
أهداف الهيئة في نقل التكنولوجيا
تهدف الهيئة العربية للتصنيع من خلال هذه المشاريع إلى نقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز كفاءة الصناعات الدفاعية المصرية. يسلط هذا التوجه الضوء على الجهود المستمرة لرفع مستوى التصنيع العسكري في البلاد، بما يتماشى مع التطورات العالمية المتسارعة في مجال الأنظمة غير المأهولة والصناعات العسكرية المتقدمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.