كتب: كريم همام
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن قمة مجموعة السبع الحالية تعقد في ظل مرحلة معقدة، تتضمن إدارة أزمات دولية متعددة. وتأتي هذه القمة بالتزامن مع مواجهات عسكرية كبيرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى تداعيات إقليمية قد أثرت بشكل حاسم على دول المنطقة.
التحديات الدولية الراهنة
تشهد الساحة الدولية تطورات ملحوظة، مثل الأزمة الأوكرانية والأحداث المتصاعدة في قطاع غزة والضفة الغربية. ومن اللافت أن هذه الأوضاع تتصاعد مع الإعلان عن ضم الخليل للإدارة الاستيطانية، وهو ما يعد اعتداءً على اتفاق أوسلو ويؤثر بصورة مباشرة على مستقبل الضفة وحل الدولتين.
دور مصر المحوري في النقاشات الدولية
خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل في برنامج “من مصر”، على قناة “القاهرة الإخبارية”، أشار حجازي إلى أن حضور مصر في قمة السبع يعكس دوراً محورياً في ضبط نقاشات مستقبل الأوضاع الإقليمية والدولية. يعتبر هذا التواجد تجسيداً للتطور الذي تحقق في مكانة مصر على الساحة الدولية.
انتقال مصر إلى شريك استراتيجي
على الرغم من أنها مثلت قارة أفريقيا في قمة 2019، إلا أن مصر شهدت تحولا ملحوظاً من خلال تأكيد شراكتها الاستراتيجية في القمة الحالية لعام 2026. وآمل أن يعكس هذا التطور أهمية مصر كفاعل رئيسي في صياغة ملامح النظام الدولي، ويشير إلى وجود رؤية جديدة للتعاون الدولي.
القضية الفلسطينية في قلب المباحثات
كما أكد السفير الأسبق أن القضية الفلسطينية كانت نقطة محورية في المباحثات خلال قمة مجموعة السبع. ومن بين اللقاءات المهمة التي أُجريت، كان هناك تواصل بارز بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وزعماء العالم، بما في ذلك اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مستقبل مصر في النظام الدولي
يتضح أن الدور الجديد لمصر يعكس إعادة تشكيل النظام العالمي، مستندًا إلى تجارب تاريخية سابقة شهدت نقاشات واسعة حول مستقبل العلاقات الدولية. ومن المؤكد أن الفعالية المصرية في هذه القمة ستسهم في تعزيز مكانتها في المجتمع الدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.