كتبت: إسراء الشامي
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك إمكانيات قوية تساهم في ترسيخ وتعزيز هويتها الوطنية. وأوضح أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل متكامل يمكن أن يسهم في زيادة تأثير الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية.
توظيف القوة الناعمة
وأشار الساعي، خلال لقائه ببرنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه الإعلامي مصطفى بكري، إلى أنه على الرغم من قوة عناصر القوة الناعمة المصرية، إلا أنها تعمل حتى الآن بشكل منفصل. وأكد الحاجة الملحة لتوحيد الجهود ضمن رؤية شاملة، تستهدف تعزيز السردية المصرية وإبراز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بطريقة أكثر تأثيرًا.
فهم السردية المصرية
وأضاف الساعي أن السردية المصرية في مراحل سابقة كانت مرتبطة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي للمجتمع. ولذا فإن تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية أصبح أمرًا ملحًا. هذا الخطاب الوطني يجب أن يعبر عن قوة مصر التاريخية وتنوع تراثها.
مصر في الساحة الأفريقية
وفي سياق متصل، أكد الساعي على أن مصر تتمتع بسجل متميز على المستوى الأفريقي. إذ تعتبر من أكثر الدول حصولاً على جوائز نوبل في القارة الإفريقية، مما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية. هذه الإنجازات تعزز من موقع مصر في مجال القوة الناعمة وتظهر قدراتها الفائقة في الأداء الثقافي والفكري.
الدعوة إلى التكامل
إن الدعوة إلى التكامل بين عناصر القوة الناعمة تشير إلى ضرورة التعامل مع الثقافة والفكر والفنون والعلوم كجزء من استراتيجية واحدة تدعم الهوية الوطنية. ويختم الساعي بالقول إن تعزيز هذه الهوية يتطلب جهوداً منسقة تعكس تنوع وغنى الثقافة المصرية، والتي يمكن أن تعود بالفائدة على الدولة في تعزيز وجودها وتأثيرها على الساحتين الإقليمية والدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.