كتب: إسلام السقا
أفادت تقارير من شركة AXSMarine المتخصصة في برمجيات الملاحة البحرية، بأن نحو 1441 سفينة كانت عالقة على جانبي مضيق هرمز ليلة أمس. يظهر التحليل أن أغلب هذه السفن، والتي تبلغ 959 سفينة، تتواجد في الخليج العربي، غرب المضيق، بينما تمركزت 621 سفينة أخرى شرق المضيق. هذه السفن تترقب دخول الخليج للتزود بالغاز، النفط، المواد الكيميائية أو البضائع الجافة السائبة، وفقًا لما ذكرته صحيفة “الجارديان” البريطانية.
تأثير النزاع على حركة السفن
منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير، لم تعبر أي سفن تحمل الغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز. بيانات AXSMarine تكشف أن العديد من السفن على جانبي المضيق قامت بتعطيل اتصالاتها، وهو ما يُعرف بعملية “التمويه”، في محاولة لإخفاء مواقعها الدقيقة وحماية نفسها من القذائف.
التحركات السياسية وتعزيز المرور
في ضوء التطورات الأخيرة، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين سيكون مشروطاً بـ”فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن”. في المقابل، أفاد مسئولون إيرانيون بأن المرور الآمن عبر المضيق “ممكن”، شريطة التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية وتطبيق “قيود فنية”. هذه الشروط قد تعطي إيران بعض المرونة في تحديد متطلبات الالتزام.
الإحصائيات المتعلقة بحركة السفن
خلال الأسبوعين الماضيين حتى 6 أبريل، تمكنت 51 ناقلة نفط فقط من عبور المضيق. من بين هذه، 15 ناقلة تحمل النفط الخام و9 ناقلات تحمل مواد كيميائية. هذه الأرقام تُظهر تراجعًا كبيرًا بالمقارنة مع 51 حركة يومية كانت تسجلها السفن قبل بدء النزاع.
استجابة إيران للدول الأخرى
قبل وقف إطلاق النار، أعلنت إيران عن سماحها لسفن تابعة لخمس دول وهي: الصين، روسيا، الهند، العراق، وباكستان، بالعبور. كما تم منح السفن الماليزية والتايلاندية حق المرور بعد مفاوضات دبلوماسية. في 2 أبريل، ذكرت إيران أنها ستسمح أيضًا للسفن التي ترفع العلم الفلبيني بالعبور بعد إجراء مزيد من المفاوضات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.