رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

مظاهرة حريدية ضد تجنيد الطلاب في إسرائيل

مظاهرة حريدية ضد تجنيد الطلاب في إسرائيل

كتب: إسلام السقا

شارك المئات من اليهود الحريديم مساء الإثنين في مظاهرة حاشدة بمدينة بني براك، تعبيراً عن احتجاجهم على تجنيد طلاب المدارس الدينية واعتقال الرافضين للخدمة العسكرية. قاد هذه المظاهرة الحاخام الأكبر الإسرائيلي السابق يتسحاق يوسف، الذي يعتبر ظهوره في هذه الاحتجاجات بمثابة حدث مميز.

شعارات تحريضية ضد الجيش

تخللت المظاهرة هتافات تحريضية موجهة ضد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، حيث دعا أحد الحاخامات المتظاهرين إلى “محو اسمه وذكراه”. كما اتهم المتظاهرون الجيش الإسرائيلي بالسعي إلى “اقتلاع الدين” من المجتمع الحريدي، وأهابوا بالشبان الحريديم بعدم الالتحاق بالخدمة العسكرية.

انتقادات من حزب “شاس”

رغم محاولات حزب “شاس” ثني قياداته عن المشاركة في هذه الاحتجاجات، حضر عدد من أعضاء الكنيست التابعين للحزب، مما يشير إلى وجود دعم شعبي واسع لمطالبهم. بينما حملت شخصيات دينية أخرى رسائل تدعو إلى تجنب أعمال العنف أو إغلاق الطرق، تم التأكيد على الموقف الرافض لتجنيد طلاب المدارس الدينية، مما يزيد من عمق الانقسام بين الحكومة والأحزاب الحريدية.

تصاعد التوترات بين الأحزاب الدينية والحكومة

تأتي هذه الاحتجاجات في إطار تصاعد الأزمة بين الحكومة الإسرائيلية والأحزاب الحريدية بشأن سياسة التجنيد. على مدى الأيام الماضية، شهدت العديد من المدن الإسرائيلية احتجاجات مشابهة، أسفرت عن اضطرابات مرورية واسعة النطاق.
تثير هذه الاحتجاجات قلقاً كبيراً حول مستقبل العلاقات بين المجتمع الحريدي والدولة، خاصة في ظل تزايد المطالبات بتجنيد مزيد من الحريديم في صفوف القوات المسلحة.

ردود أفعال المجتمع الحريدي

أعرب بعض المتظاهرين عن تخوفهم من تأثيرات التجنيد على هويتهم الدينية والثقافية، مؤكدين أن التجنيد العسكري يتعارض مع مبادئهم الأساسية. بينما يحاول الحاخامات قيادة المجتمع نحو خطوات سلمية، يبقى المشهد الاجتماعي والسياسي شديد التوتر.
أصبحت هذه القضية مرآة تعكس حالة الانقسام والاستقطاب الموجودة في المجتمع الإسرائيلي، مع وجود نقاط خلاف جوهرية بين التوجهات العلمانية والدينية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.