رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب

معاناة سكان غزة من الاكتظاظ ونقص المياه

معاناة سكان غزة من الاكتظاظ ونقص المياه

كتب: أحمد عبد السلام

تعاني الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة من تفاقم شديد، حيث أكد تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن معظم سكان القطاع لا يزالون نازحين في مساحات ضيقة تعاني من الاكتظاظ. يتعرض الغزيون لضغط متزايد على الخدمات الأساسية، ويعيشون في ظروف صحية وترويحية سيئة نتيجة التلوث، انتشار الأمراض، ونقص المياه.

نقص المياه والاعتماد على الصهاريج

أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن أكثر من 70% من سكان غزة يعتمدون على المياه المنقولة بالصهاريج. ومع اقتراب ذروة الصيف، حذرت الأمم المتحدة من أن نقص التمويل يهدد استمرار إمدادات المياه، مما يزيد من معاناة السكان. تتفاقم الأوضاع الصحية في القطاع، نظراً للاكتظاظ الشديد وسوء حالة الملاجئ، مما يسهم في خلق بيئة مريحة لانتشار الأمراض.

الأمراض وانتشارها في القطاع

تشير البيانات إلى أن حملات مكافحة الآفات قد عالجت أكثر من 2000 موقع منذ منتصف مايو. وبينما تتزايد حالات الأمراض الجلدية والعدوى الطفيلية، تؤكد المنظمات الأممية أن السبب يعود إلى محدودية الوصول إلى المياه الآمنة والصرف الصحي. كما تؤدي القيود المفروضة على الوصول إلى مكبات النفايات إلى تراكم المخلفات في المناطق المأهولة، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض.

الأعباء على النظام الصحي

تتواصل ضغوط الأمراض السارية على نظام صحي منهك في غزة. وتشمل الحالات المبلغ عنها التهابات الجهاز التنفسي الحادة، والإسهال المائي الحاد، والأمراض الجلدية. يؤدي الاكتظاظ في الخيام إلى تسريع انتقال العدوى، ولا سيما بين الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.

جهود إدارة النفايات في غزة

في مدينة غزة، تعمل آليات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاء محليين على إزالة النفايات من منطقة سوق فراس، أحد أكبر تجمعات المخلفات في المدينة. منذ مارس، تمت إزالة حوالي 100 ألف متر مكعب من النفايات، لكن التحديات لا تزال قائمة. يعتمد القطاع على مكبات مؤقتة، بينما تعرقل صعوبة الوصول إلى المكبات الرئيسية جهود إزالة المخلفات.

حاجة الملاذات الإنسانية وضرورة الدعم

على الرغم من توزيع أكثر من 11,500 حقيبة نظافة، و273,000 قطعة صابون، و1,500 جالون مياه من قبل شركاء قطاع المياه والصرف الصحي، فلا يزال حجم المساعدات غير كافٍ لمواكبة احتياجات السكان المتزايدة. تزداد الأوضاع سوءاً في المخيمات المزدحمة، ولا يوجد أفق لتحسين الظروف الإنسانية.
حذر عاملون في المجال الإنساني من أن استمرار تواجد العائلات في البيئات الملوثة قد يؤدي إلى تفشي الأمراض، محذرين من أن الجمع بين الاكتظاظ ونقص المياه وتراكم النفايات يمكن أن يتحول إلى أزمة صحية أوسع في تجمعات السكان في قطاع غزة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.