رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

معسكرات لتعزيز التربية الإيجابية في الأسر المصرية

معسكرات لتعزيز التربية الإيجابية في الأسر المصرية

كتبت: بسنت الفرماوي

نفذ برنامج مودة، التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، معسكرات تحت عنوان “أنا وماما” للرائدات الاجتماعيات و”أنا وبابا” للشيوخ والكهنة برفقة أبنائهم. تأتي هذه المعسكرات ضمن مبادرة مودة.. تربية.. مشاركة، بالشراكة مع مؤسسة “ويل سبرنج”، وذلك في إطار الجهود الهادفة لتعزيز مفاهيم التربية الإيجابية داخل الأسرة المصرية.

أهداف المعسكرات ودورها في المجتمع

أكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، أن هذه المعسكرات تهدف إلى تعزيز دور الرائدات الاجتماعيات والقيادات الدينية في نشر مفاهيم التربية الإيجابية. وذلك من خلال تأثيرهم المباشر على الأسر والمجتمعات المحلية، مما يسهم في بناء أجيال تتمتع بصحة نفسية وأسرية سليمة، ويعزز استقرار الأسرة المصرية.

أعداد المشاركين والأنشطة المقدمة

شهدت المعسكرات مشاركة نحو 30 رائدة اجتماعية و21 شيخًا وكاهنًا بجانب أبنائهم، حيث تم تصميم برنامج متكامل يشمل محاضرات وأنشطة تفاعلية. تناولت الموضوعات النضج النفسي، التنشئة المتوازنة، واحتياجات الأطفال في مختلف مراحلهم العمرية، إضافةً إلى تنمية مهارات التواصل الإيجابي داخل الأسرة.

أنشطة رياضية وترفيهية للأطفال

لم تقتصر الفعاليات على المحاضرات فقط، بل تضمنت أيضًا أنشطة رياضية وترفيهية تناسب أعمار الأطفال واحتياجاتهم. وقد أتاح ذلك لهم تجربة تعليمية وترفيهية شاملة. كما شهدت المعسكرات جلسات وأنشطة مشتركة بين الآباء والأمهات وأبنائهم، حيث تم التركيز على تعزيز التواصل الإيجابي وترسيخ قيم الحوار والتفاهم، مما يسهم في بناء بيئة أسرية داعمة وآمنة تعزز النمو النفسي والاجتماعي السليم للأطفال.

الشراكة مع مؤسسة ويل سبرنج

أعرب الأستاذ ماجد فوزي، مؤسس مؤسسة ويل سبرنج، عن اعتزازه بالشراكة المستمرة مع وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج مودة. وأكد أن هذه الشراكة أثمرت عن تنفيذ سلسلة من المعسكرات والأنشطة المشتركة التي تستهدف الفئات المؤثرة في المجتمع. كما تسهم في نشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الوعي الأسري على نطاق أوسع.

دور القيادات الدينية في التربية الإيجابية

أشار فوزي إلى أن الرائدات الاجتماعيات والقادة الدينيين من الشيوخ والكهنة يمثلون حلقة وصل مهمة مع الأسر المصرية، مما يجعلهم من أبرز الفئات القادرة على إحداث تأثير إيجابي مستدام داخل مجتمعاتهم المحلية.

استمرار الجهود نحو تعزيز الصحة النفسية

تضمنت فعاليات المعسكر أيضًا محاضرات تناولت موضوعات التربية الإيجابية والصحة النفسية للأطفال والمراهقين، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية تهدف إلى تعزيز مهارات التواصل وبناء العلاقات الأسرية السليمة. كل هذه الجهود تدعم المشاركين في أداء أدوارهم المجتمعية بصورة أكثر فعالية.
تأتي هذه المعسكرات كجزء من مبادرة مودة.. تربية.. مشاركة، الهادفة إلى إعداد وتأهيل الفئات الأكثر تأثيراً في المجتمع لنشر رسائل التربية الإيجابية. وهو ما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على كيان الأسرة المصرية وتعزيز استقرارها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.