كتبت: فاطمة يونس
شهدت منظومة بطاقات التموين في مصر تغييرات هامة خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبح موضوع استبعاد الفئات غير المستحقة من الدعم على رأس اهتمامات الحكومة والمواطنين. وقد أكد الإعلامي أحمد دياب عبر برنامجه “صباح البلد” على قناة صدى البلد، أن وزارة التموين تعمل بجد على توصيل الدعم إلى مستحقيه.
استبعاد غير المستحقين
أوضح دياب أن هناك عمليات حذف للفئات غير المستحقة من بطاقات التموين، وفي مقدمتهم الأفراد الذين يمتلكون سيارات فاخرة أو يسكنون في مدن مميزة أو يمتلكون أراضٍ واسعة. وأكد محمد شتا، مساعد وزير التموين للخدمات الرقمية، أن معايير العدالة في تنقية بطاقات التموين تؤكد هذه الخطوات، مما يضمن وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا.
معايير العدالة الاجتماعية
أبرز شتا أن المعايير التي يتم الاستناد إليها تشمل القدرة المالية للأسر، مثل السكن في المجتمعات السكنية الفاخرة وامتلاك السيارات الفارهة. كما أن التحاق الأبناء بمدارس دولية يعد مؤشراً للثروة، مما يساهم في تحديد استحقاق الدعم. وأكد أن أي قرارات استبعاد يتم اتخاذها بناءً على مؤشرات واضحة ومعتمدة.
تظلمات المواطنين
أشار شتا أيضًا إلى أن وزارة التموين قامت بفتح باب التظلمات أمام المواطنين الذين تم وقف دعمهم. يستطيع المواطنون تحديث بياناتهم عبر منصة مصر الرقمية، حيث يمكنهم إعادة فحص موقفهم وتقديم ما يثبت أحقيتهم في الحصول على الدعم.
اجتماع اللجنة الاقتصادية
من جانب آخر، أوضح النائب أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن اللجنة عقدت اجتماعًا مطولًا لمناقشة قضايا الدعم مع ممثلين عن وزارة التموين وهيئة السلع التموينية. هدف الاجتماع كان الاطمئنان على آليات وصول الدعم إلى مستحقيه والتأكد من عدم وجود هدر في الموارد.
الهدر في منظومة الدعم
كشف محسب عن أرقام توضح فداحة الهدر في منظومة الدعم، حيث وصلت الأرقام إلى نحو 30 مليار جنيه في منظومة دعم الخبز. واعتبر أن الكشف عن هذه الأرقام هو جرس إنذار لتحسين آليات إدارة الدعم وضمان وصوله إلى المستحقين.
زيادة الدعم النقدي
سيكون هناك أيضًا زيادة في قيمة الدعم النقدي للمستحقين، حيث تم تقسيم الأسر المستحقة إلى أربع شرائح. ويتوقع أن يحصل أقلها على زيادة تفوق 100 جنيه، بينما سترتفع قيمة الزيادات لبعض الشرائح الأخرى لتصل إلى 200 جنيه.
تتجه الحكومة نحو وضع آليات جديدة لضمان استدامة الدعم وتحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.