كتبت: إسراء الشامي
تقدَّم الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بواجب العزاء إلى الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، في وفاة والدته الكريمة. جاء ذلك في إطار تعبير فضيلته عن صادق المواساة والمشاعر الإنسانية التي تجمع بين أفراد المجتمع.
كلمات تعزية ومواساة
عبر الدكتور نظير عياد عن حزنه العميق جراء هذا المصاب الجلل، مشددًا على أهمية وفاة الأم في حياة الأبناء. حيث تُعتبر الأم رمزًا للعطاء والتضحية، ويمثل فقدانها ألماً كبيراً في قلوب ذويها. تطرق المفتي إلى معاني الرحمة والمغفرة، داعيًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمَّد الفقيدة برحمته الواسعة.
دعاء للراحلة ولأهلها
وجه مفتي الجمهورية دعاءه إلى الله عز وجل بأن يرحم والدته الكريمة، وأن يجعل ما قدمته في حياتها من صالح الأعمال في ميزان حسناتها. وطالب بأن يُسكنها فسيح جناته، مسلطًا الضوء على الإرث الذي تركته من تربية كريمة لأبنائها، حيث أسست لعالم جليل يكرّس حياته لخدمة الأزهر الشريف ونشر العلم.
تأثير الفقد على الأسرة والمجتمع
تعتبر وفاة الأم من الأوقات العصيبة التي يمر بها أي إنسان، خاصة عندما يتعلق الأمر بتربية أبنائها. ما حققته الفقيدة من إنجازات برجاء عطاءها لا يقتصر فقط على أسرتها، بل يتسع ليشمل المجتمع بفوائده الجليلة. فقد أثّر التعليم والتربية التي قدمتها على الحياة العلمية والدينية في محيط الأزهر الشريف.
صورة تعكس الإنسانية
تتجلَّى في تعازي مفتي الجمهورية صورة رائعة من صور الإنسانية والرحمة، حيث يعتبر العزاء جزءًا مهمًا من الروابط الاجتماعية. في هذه اللحظات العصيبة، يشد الأهل والأصدقاء أزر الآخرين من خلال تعبيرهم عن مشاعر التعاطف والدعم.
إدراك الفقد والرجوع إلى الله
اختتم مفتي الجمهورية حديثه بمقولة: “إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”، مشيدًا بأهمية الصبر والسلوان في مواجهات الفقد. تلك اللحظات الصعبة التي يمر بها الأهالي، تُبرز الحاجة إلى الارتباط الوثيق بالقيم الروحية والدينية، حيث تُعد دعاءة مثابة تعبير عن الإيمان بأن الموت هو جزء من دورة الحياة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.