كتبت: إسراء الشامي
أعلنت مؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية، اليوم الجمعة، عن مقتل سبعة أشخاص، من بينهم موظف في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، وإصابة 40 آخرين نتيجة الهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه النووية ومدينة إنيرغودار. جاء هذا الإعلان بعد تصعيد الهجمات منذ بداية شهر أبريل الماضي، حيث شهدت المنطقة تصاعدًا حادًا في الأعمال العدائية.
تفاصيل الهجمات
وفقًا للبيان الذي صدر عن “روساتوم”، فإن الهجمات الأوكرانية على محطة زابوروجيه والمناطق المحيطة بها قد ارتفعت بشكل كبير منذ نهاية أبريل. وقد أكدت المؤسسة أن الجانب الأوكراني لم يُعد التيار الكهربائي إلى الخط الذي تم إصلاحه بعد الهجمات السابقة، مما يزيد من القلق بشأن الأوضاع هناك.
دعوة لتقييم الوضع
في إطار هذه الأحداث، دعا الرئيس التنفيذي لمؤسسة “روساتوم”، أليكسي ليخاتشيوف، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إجراء تقييم علني لما وصفه بـ “الاعتداءات المستمرة” على محطة زابوروجيه. حيث شدد على أن غياب الإدانة أو الانتقاد من قبل المجتمع الدولي يدفع كييف إلى تنفيذ “أعمال متهورة بشكل متزايد”.
أهمية الحوار الدولي
تناولت المشاورات الروسية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مدينة كالينينغراد عدة قضايا هامة، أبرزها استمرار وجود خبراء الوكالة في المحطة وآليات تناوبهم. كما تناولت الإجراءات اللازمة لتحسين تبادل المعلومات بشأن الوضع الحرج في محطة زابوروجيه ومدينة إنيرغودار.
زيارة مرتقبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية
على صعيد متصل، أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى عزمه زيارة كالينينغراد لإجراء مباحثات مع الجانب الروسي ومؤسسة “روساتوم” حول قضايا محطة زابوروجيه النووية. هذه الزيارة تعد خطوة نابعة من القلق الدولي المتزايد بشأن سلامة المنشأة وتأثير الهجمات المستمرة على الاستقرار في المنطقة.
تستمر الأوضاع في زابوروجيه وإنيرغودار في جذب الانتباه، مع دعوات متزايدة من قبل المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات لضمان سلامة المنشآت النووية وسلامة السكان المحليين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.