رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

منتخبات شمال إفريقيا في مونديال 2026: طموحات وتحديات

منتخبات شمال إفريقيا في مونديال 2026: طموحات وتحديات

كتبت: سلمي السقا

تستعد منتخبات شمال إفريقيا، الممثلة في مصر والمغرب والجزائر وتونس، لإحداث حضور غير مسبوق في النسخة المقبلة من كأس العالم 2026، حيث تتجه الأنظار نحو آمالها وأحلامها التي تتجاوز حدود المنافسات الكروية. شكلت هذه المنتخبات طموحات كبيرة مستندة إلى إنجازات سابقة.

المغرب: السعي للحفاظ على الهيبة

يدخل المنتخب المغربي إلى مونديال 2026 حاملاً إرثاً تاريخياً وثقلاً إضافياً على عاتقه. أسود الأطلس، الذين تمكنوا من تحقيق إنجاز يذكر في بطولة كأس العالم 2022 بقطر، حيث حصلوا على المركز الرابع، يتطلعون لتسجيل حضور قوي من جديد. يبرز المنتخب المغربي كأول منتخب عربي وإفريقي يتجاوز مرحلة دور المجموعات في النسخة المكسيكية عام 1986، وهو أيضاً صاحب الرقم القياسي في تحقيق النقاط بدور المجموعات في النسخة الأخيرة. المدرب محمد وهبي يضع نصب عينيه الحفاظ على هيبة الفريق وتوسيع آفاق النجاح.

مصر: البحث عن الانتصار

في الوقت نفسه، يعد المنتخب المصري أحد الحالات الاستثنائية في تاريخ كرة القدم الإفريقية. رغم إحرازه 7 ألقاب في كأس الأمم الإفريقية، إلا أن الفراعنة لم يتمكنوا من انتزاع أي انتصار في المونديال. تاريخ مصر يعكس عجزاً غريباً على المستوى العالمي، حيث بلغه الفريق 7 مباريات دون فوز. المدرب حسام حسن يتطلع لتجاوز هذه العوائق وتحقيق النصر الدولي الأول. تعتمد الاستراتيجية المصرية على تقديم لاعبين مميزين مثل محمد صلاح وعمر مرموش.

الجزائر: العودة من الغياب

يستعد المنتخب الجزائري بخطة ثأرية، حيث يسعى لتعويض غيابه عن نسختي المونديال السابقتين. عانت الخضر من الغياب منذ آخر مشاركة لها في 2014، حين حققوا إنجازاً بالتأهل للدور الثاني. تمتلك الجزائر شعاراً تاريخياً، كونها المنتخب الإفريقي والعربي الوحيد الذي هزم ألمانيا في المونديال. المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش يسعى لضم عناصراً متميزة تجمع بين الخبرة والطموح، في مقدمتها رياض محرز.

T تونس: كسر عقدة الدور الأول

تسجل تونس حضوراً دائماً في المونديال، لكن عجزها عن التأهل إلى الدور الثاني يبقى عنواناً مأساوياً في تاريخها. تأهل نسور قرطاج إلى 6 نسخ سابقة، لكن لم ينجحوا في تجاوز مجموعاتهم. يعود آخر ظهور لهم إلى مونديال قطر، حيث حققوا فوزاً تاريخياً على فرنسا، إلا أن ذلك لم يكن كافياً للتأهل. المدرب صبري لموشي يسعى للكفاح ضد هذه التحديات في النسخة المقبلة ويعتمد على تجديد دماء الفريق.
تتنافس هذه المنتخبات الأربعة في إطار من التحديات والمغامرات، حيث يمثل كل منها رمزاً للتاريخ والطموح في كرة القدم العربية والإفريقية. ومع اقتراب موعد كأس العالم 2026، تظل الآمال معلقة على تلك الفرق لتحقيق إنجازات جديدة تعكس فرص النجاح والتفوق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.