كتبت: إسراء الشامي
شهدت مدينة فيلادلفيا الأمريكية أجواءً حارة للغاية في مباراة منتخب فرنسا أمام باراجواي، حيث استطاع الديوك الفوز بصعوبة في الدور الثمانية بكأس العالم 2026. جاء الفوز بعد 70 دقيقة من اللعب، وذلك من خلال ركلة جزاء سجلها النجم كيليان مبابي، الذي ارتفع رصيده إلى 7 أهداف حتى الآن في البطولة، متساويًا مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة قائمة الهدافين. يشكل هذا اللقاء محطة جديدة في مسيرة فرنسا التاريخية في كأس العالم.
مواجهة ثأرية مع المغرب
تنتظر منتخب فرنسا مواجهة ثأرية قوية أمام المنتخب المغربي، الذي أصبح أول فريق عربي وأفريقي يحتل المركز الرابع في تاريخ مشاركات القارة في البطولة. يلتقي الفريقان في بوسطن يوم الخميس المقبل، وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة نظرًا لتاريخ مواجهاتهما السابقة، حيث أخرجت فرنسا المغرب من نصف النهائي في مونديال 2022.
الطريق إلى التاريخ
تعود المواجهات بين فرنسا والمنتخبات العربية إلى 44 عامًا مضت، حيث كانت البداية بمباراة فرنسا ضد الكويت في مونديال 1982، والتي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 4 / 1. على مر السنين، كانت هذه المواجهات بمثابة بوابة للفريق الفرنسي للمضي قدمًا في البطولات. ففي عام 1998، حققت فرنسا لقبها الأول بعد انتصارها على البرازيل في المباراة النهائية.
التاريخ يشهد على عودة الديوك
في النسخة الماضية من كأس العالم، عادت فرنسا إلى الواجهة بعد خسارتها أمام الأرجنتين في المباراة النهائية بركلات الترجيح، بعد تعادل مثير 3 – 3. خلال التصفيات، خاضت فرنسا مواجهتين عربيتين، وحققت انتصارين، مما يعكس قوة الفريق أمام الفرق العربية.
الأداء في المونديال الحالي
منذ انطلاق نسخة كأس العالم 2026، نجح منتخب فرنسا في تحصيل نتائج إيجابية، بما في ذلك فوزهم على العراق في دور المجموعات. الآن، يواجه المنتخب المغربي الذي يسعى للثأر ويعتمد على مدربه محمد وهبي لتحقيق المفاجأة أمام الديوك.
التساؤلات حول المواجهة
تبقى التساؤلات معلقة حول هذه المواجهة، هل ستنكسر تميمة الحظ للفرنسيين أمام العرب؟ وهل سينجح منتخب المغرب في إحداث المفاجأة ويرد اعتبارهم بعد الخسارة في مونديال 2022؟ تمثل هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرات منتخب فرنسا، الذي لم يودع البطولة من دور الثمانية منذ عام 2014.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.