رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

من صورة عابرة إلى نهائي عالمي: حكاية ميسي ويامال

من صورة عابرة إلى نهائي عالمي: حكاية ميسي ويامال

كتبت: بسنت الفرماوي

سلطت الصحف الإسبانية والأرجنتينية الضوء على صورة تاريخية التقطها المصور جوان مونفورت. تُظهر الصورة الشاب ليونيل ميسي، الذي كان يبلغ من العمر 20 عامًا، وهو يحمل طفلًا رضيعًا لا يتجاوز عمره 6 أشهر، خلال جلسة تصوير خيرية لنادي برشلونة. هذه اللقطة، التي في ظاهرها كانت مجرد لحظة عابرة، باتت تحمل دلالات كبيرة مع مرور الزمن.

صورة خيرية وأهداف مستقبلية

التقطت الصورة ضمن مبادرة نظمتها مؤسسة نادي برشلونة بالتعاون مع صحيفة “دياريو سبورت” الكتالونية. كانت تهدف هذه الحملة إلى دعم منظمات خيرية مثل يونيسيف، حيث شارك خلالها لاعبو الفريق في تصوير مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و8 سنوات. لم يكن ميسي حينها قد حقق ما حققه من إنجازات، وكان في بداية مسيرته الكروية المذهلة.
بينما كان الطفل لامين يامال يشارك في تلك الجلسة دون أن يدرك عائلته أن مستقبله سيكون مشرقًا في عالم كرة القدم. وفقًا لمصادر صحفية، يبدو أن عائلة يامال كانت تأمل في تقديمه ضمن تلك الفعالية الخيرية.

عودة غير متوقعة بعد 17 عامًا

مضت السنوات، وبالتحديد بعد 17 عامًا من تلك الصورة، سطع نجم يامال وسجل هدفًا رائعًا في مرمى فرنسا خلال بطولة يورو 2024. أعاد ينشر تلك الصورة التي جمعته بميسي على حسابه الشخصي على إنستجرام، مصحوبة بتعليق “Renacido” (مولود من جديد). هذه الخطوة لم تكن مجرد ذكرى، بل إعادة بناء الروابط التاريخية بين ماضيه وحاضره.
استحوذت الصورة على اهتمام جماهيري كبير، وأكد المصور جوان مونفورت أنه لم يتوقع أبداً أن يصبح ذلك الرضيع نجمًا اجتماعيًا ورياضياً عالميًا. مع مرور الوقت، أصبحت الصورة رمزًا للتحول والشغف في عالم كرة القدم، وذلك كما ذكرت صحيفة “الباييس” الإسبانية.

مواجهة تاريخية في نهائي كأس العالم

اليوم، وبعد 19 عامًا من تلك اللقطة الشهيرة، يلتقي ميسي ويامال في مباراة تاريخية تضمهم في نهائي كأس العالم 2026. ستجري هذه المواجهة في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، حيث يواجه الأسطورة ميسي، الذي يسعى لتكرار إنجازاته، الشاب يامال، الذي يُعتبر أحد أبرز المواهب الجديدة في كرة القدم.
لم يعد الأمر مجرد صورة متعلقة بالماضي، بل انتقلت تلك الصورة لتصبح تجسيدًا لقصة كروية حقيقية. حيث تتقاطع فيها خيوط الزمن بين ماضي ميسي اللامع وحاضر يامال الصاعد، في مباراة قد تغير مستقبل كرة القدم وتحدد اتجاهاتها في الأعوام القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.