كتبت: إسراء الشامي
تستعد مدينة الإسكندرية لاستقبال الدورة الثانية عشر من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، الذي سيقام في الفترة من 27 أبريل إلى 2 مايو. حيث أكد محمد سعدون، مدير المهرجان، أن هذه الدورة تأتي وسط تحضيرات مكثفة تعكس النمو والتطور الذي شهده المهرجان منذ تأسيسه في عام 2015.
دورة مليئة بالزخم الفني
تشهد هذه الدورة زخماً فنياً ملحوظاً، الأمر الذي يعزز من مكانة المهرجان كمنصة دولية للاحتفاء بالتجارب السينمائية المتنوعة. وبهذا الخصوص، أشار سعدون إلى أن المهرجان سيضم أكثر من 85 فيلماً موزعة على سبع مسابقات تشمل مجالات عدة مثل الروائي والوثائقي وأفلام التحريك، بالإضافة إلى أفلام الطلبة وأفلام الذكاء الاصطناعي.
مسابقة جديدة ومشاركة دولية
ومن الجدير بالذكر، أن الدورة الحالية قد شهدت استحداث مسابقة جديدة تحمل اسم المخرج المصري خيري بشارة، حيث ستشارك بها 20 عملاً سينمائياً. كما يشارك في فعاليات المهرجان نحو 33 دولة، مما يعكس التنوع الثقافي الكبير الذي يجمعه هذا الحدث.
أماكن الفعاليات والندوات
ستقام فعاليات المهرجان في عدة مواقع مميزة في وسط الإسكندرية، والتي تشمل دار أوبرا سيد درويش وسينما مترو وسينما أمير. كما سيتم تنظيم مجموعة من الندوات في المتحف اليوناني الروماني، مما يتيح للزوار الفرصة للتفاعل مع صناع الأفلام والمُختصين في مجال السينما.
تكريم رموز السينما
بالإضافة إلى العروض الفنية، سيكرم المهرجان عددًا من الأسماء البارزة في عالم السينما، أبرزهم المخرج الفلسطيني أحمد الدنف والفنان المصري عصام عمر. تُعد هذه الخطوة جزءاً من جهود المهرجان لتعزيز الوعي الفني والاحتفاء بالعطاءات السينمائية المتميزة.
إن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يمثل فرصة حقيقية لعشاق السينما للتعرف على روائع الأعمال السينمائية من مختلف الدول، وللتفاعل مع صناع السينما من جميع أنحاء العالم، ما يجعل من هذه الدورة واحدة من أكثر الدورات تشويقاً في تاريخ المهرجان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.