رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

مواجهات مثيرة في اليوم الثاني لكأس العالم 2026

مواجهات مثيرة في اليوم الثاني لكأس العالم 2026

كتبت: بسنت الفرماوي

ستشهد بطولة كأس العالم 2026، التي انطلقت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مواجهتين مثيرتين في اليوم الثاني من هذه المنافسة العالمية. تأتي هذه البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخها.

مباراة كندا وبوسنة والهرسك

يواجه منتخب كندا، في الساعة العاشرة مساء اليوم، منتخب البوسنة والهرسك على ملعب “تورنتو ستاديوم”. تأتي هذه المباراة ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخبي قطر وسويسرا. يسعى المنتخب الكندي إلى تحقيق فوز تاريخي في أول اختبار له في كأس العالم، حيث لم يتمكن من تحقيق أي نقاط في مشاركتيه السابقتين.
يعتبر غياب القائد ألفونسو ديفيز بسبب الإصابة تحدياً إضافياً لكندا، ولكن الفريق يأمل في الاستفادة من ميزة اللعب على أرضه وأمام جماهيره. يثق الكنديون في قدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية، مستفيدين من تطور مستوى اللاعبين وزيادة عدد المحترفين في البطولات الأوروبية. يمثل هذا التحدي فرصة كبرى للمنتخب الكندي في محاولة لتجاوز عقبة الدور الأول وتحقيق أول انتصار في تاريخه المونديالي.

البوسنة تتطلع للنجاح في البطولة

من الناحية الأخرى، يدخل منتخب البوسنة والهرسك هذه المنافسة بمعنويات مرتفعة بعد تأهله إلى البطولة من خلال ملحق صعب، حيث حقق انتصارات لافتة، أبرزها الفوز على منتخب إيطاليا. يعتمد الفريق على مزيج من الخبرة والشباب، إذ يشارك فيه عناصر مثل إدين دجيكو، مما يمنحهم توازنًا جيدًا.
يمتاز المنتخب البوسني بأسلوبه المنضبط تكتيكياً وقدرته السريعة على التحولات الهجومية، مما يجعله خصمًا قويًا. وعلى الرغم من أن مشاركته في كأس العالم كانت محدودة، فإن النسخة الحالية تعتبر فرصتهم لتسجيل حضور قوي والتأثير على الساحة العالمية.

الولايات المتحدة وباراجواي: بداية التحدي

وفي مباراة أخرى، يفتتح منتخب الولايات المتحدة مبارياته في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب باراجواي في الرابعة فجر غدٍ السبت على ملعب “لوس أنجلوس ستاديوم”. تعتبر هذه المباراة جزءًا من المجموعة الرابعة، التي تشمل أيضًا منتخبي أستراليا وتركيا.
يدخل المنتخب الأمريكي هذه البطولة بتحديات كبيرة، بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الذي يسعى إلى إثبات قدرات فريقه. تأتي هذه الضغوط في ظل نتائج متذبذبة في المباريات التحضيرية، مما دفع بوكيتينو إلى تكثيف الجهود لإعادة بناء الثقة في صفوف الفريق.

باراجواي تستعد لتحدي جديد

أما منتخب باراجواي، فهو يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعد التطورات الإيجابية التي شهدها تحت قيادة المدرب جوستافو ألفارو. بعد الإخفاق في كوبا أمريكا 2024، استطاع الفريق العودة إلى المنافسة بقوة في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث حقق نتائج مميزة وكان قريباً من الأرجنتين والبرازيل.
يستند باراجواي إلى مجموعة من اللاعبين المتألقين مثل دييجو جوميز وألميرون، مما يعزز فرصهم في هذه البطولة. يهدف باراجواي إلى تحقيق مفاجأة خلال المباراة، حيث يسعى الفريق للخروج بنتيجة إيجابية والعودة إلى الواجهة العالمية بعد غياب طويل منذ كأس العالم 2010.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.