رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

موجات الحر في إنجلترا وويلز تتسبب في 2700 وفاة مبكرة

موجات الحر في إنجلترا وويلز تتسبب في 2700 وفاة مبكرة

كتب: أحمد عبد السلام

تعاني إنجلترا وويلز من تداعيات موجات الحر المتزايدة، حيث كشفت بيانات علمية حديثة أن هذه الظاهرة المناخية أدت إلى وفاة نحو 2700 شخص بشكل مبكر خلال شهري مايو ويونيو. وكان لارتفاع درجات الحرارة خلال يونيو تأثير كبير، حيث تم تسجيل نحو 440 وفاة في يوم واحد خلال فترة ذروة الموجة.

ارتفاع درجات الحرارة وتأثيره على الصحة العامة

تشير البيانات، وفقًا لما أوردته صحيفة “الجارديان” البريطانية، إلى أن موجات الحر المتكررة تُمثل تهديدًا متزايدًا للصحة العامة. وبفضل التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية، ارتفعت درجات الحرارة بمعدل بلغ نحو 1.4 درجة مئوية حتى الآن. وفي هذا السياق، أظهرت التحليلات أن أكثر من 40% من الوفيات المرتبطة بالحرارة كان يمكن تجنبها، مما يبشر بضرورة التحرك الفوري.

ضرورة خفض الانبعاثات

تؤكد البيانات أن استمرار حرق الوقود الأحفوري وزيادة الانبعاثات من قبل الأنشطة البشرية قد يؤديان إلى تفاقم موجات الحر في المستقبل. وبناءً على ذلك، يصبح خفض مستويات الانبعاثات وتعزيز الإجراءات لحماية السكان أمرًا بالغ الأهمية. تشير الدراسة إلى أن الأرقام المسجلة تدل على أن علامات التأثيرات الشديدة لموجات الحر باتت ملموسة وتستوجب اتخاذ إجراءات جادة.

الفئات الأكثر تضررًا من موجات الحر

بحسب الدكتورة كلير بارنز، التي قادت التحليل في إمبريال كوليدج لندن، فإن الأعداد المسجلة من الوفيات تمثل مشكلة كبيرة لا يمكن تجاهلها. تبقى الفئات الأضعف، مثل كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية للحرارة والرطوبة المرتفعة. تم إصدار ثلاث تحذيرات حمراء متتالية من وكالة الأمن الصحي البريطانية ومكتب الأرصاد الجوية، محذرة من خطر كبير يهدد حياة الجميع.

استجابة السلطات للتحديات المناخية

تسعى السلطات في إنجلترا وويلز إلى مواجهة هذه التحديات المناخية المتزايدة من خلال اتخاذ إجراءات وقائية. يتطلب ذلك التنسيق بين الجهات المختلفة لتطوير خطط استجابة سريعة وفعالة لمواجهة تأثيرات موجات الحر. تحتاج المجتمعات إلى تعزيز الوعي بأهمية الاستعداد لمثل هذه الحالات المناخية، لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم من المخاطر المحتملة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.