رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

موجة الحر تؤثر على أسعار الذرة عالمياً

موجة الحر تؤثر على أسعار الذرة عالمياً

كتب: كريم همام

تشهد الأسواق العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الذرة، حيث سجلت العقود الآجلة للأسعار يوم الإثنين ارتفاعاً بعد تأثر المحاصيل الزراعية بموجة حر شديدة في فرنسا، التي تُعتبر واحدة من أكبر منتجي الحبوب في الاتحاد الأوروبي. وقد أثار هذا الوضع قلق المستثمرين بشأن نقص الإمدادات من الحبوب، وفقاً لبيانات صدرت عن وكالة بلومبرج.

أسعار العقود الآجلة للذرة ترتفع

في خلال تعاملات اليوم، ارتفعت أسعار العقد الأكثر تداولاً للذرة في بورصة شيكاغو بنسبة 1.9%، وذلك بعد استئناف التداول بعد عطلة رسمية في الولايات المتحدة. يعود الفضل في هذه الزيادة إلى التقارير التي صدرت عن وكالة “فرانس أجري مير”، التي أكدت بوضوح تدهور حالة المحاصيل في أعقاب تقديرات حكومية أولية تشير إلى أن موجة الطقس القاسي قد ألحقت أضراراً بنحو ثلث محصول الذرة في فرنسا.

تأثير موجة الحر على المحاصيل

يتابع المتعاملون عن كثب التصريحات حول ارتفاع درجات الحرارة في الولايات المتحدة، حيث هناك مخاوف من أن هذا الوضع قد يؤثر سلبًا على المحاصيل وجودة الإنتاج. أشار جو ديفيس، مدير مبيعات السلع في شركة الاستشارات الخاصة بالعقود الآجلة “فيوتشرز إنترناشيونال”، إلى أن استمرار موجة الحر الحالية قد يؤثر على إنتاجية المحاصيل بصورة ملموسة. كما توقع أن تسجل أسعار الذرة والقمح ارتفاعات أكبر بسبب احتمال تشديد الإمدادات العالمية، مما قد يعزز الطلب على الواردات من الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية.

تداعيات اقتصادية محتملة

تعكس هذه الحادثة أيضاً التوترات في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث أعلنت بكين مؤخراً عن اتفاق مبدئي لتقليل الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية. هذه الأنباء تفتح نافذة جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتؤثر على سوق الحبوب بشكل خاص، مما قد يكون له تأثيرات مباشرة على أسعار السلع الزراعية.

تأثير الوضع على أسعار السلع الزراعية

في الأسواق، قفزت أيضاً أسعار فول الصويا بنسبة 1.8%، بينما زادت أسعار القمح بنسبة 0.9%. تُعتبر فرنسا أكبر منتج للذرة في الاتحاد الأوروبي، ويُستخدم غالبية الإنتاج في صناعة الأعلاف الحيوانية، بالإضافة إلى التطبيقات في الصناعات الغذائية والنشا والإيثانول.

ضغوط على الزراعة الفرنسية

شهد محصول الذرة الفرنسي ضغوطًا كبيرة نتيجة لموجات الحرارة والجفاف التي تعرض لها خلال صيف عام 2025، مما أدى إلى تراجع الغلة، وخاصةً في المناطق غير المروية، على الرغم من زيادة المساحات المزروعة. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في صيف 2026، تعرض القطاع الزراعي الفرنسي لضغوط إضافية غير مسبوقة، مما يثير القلق بشأن مستقبل الإنتاج المحلي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.