كتبت: بسنت الفرماوي
بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تنفيذ رؤيته الجديدة في نادي ريال مدريد، مرتكزًا على أهمية الانضباط والالتزام كأولوية قصوى ضمن خطة تهدف إلى إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات. هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي مورينيو لاستعادة شخصية النادي البطل قبل انطلاق الموسم الجديد.
الانضباط والالتزام في مقدمة الأولويات
مورينيو الذي عاد إلى النادي الملكي، يركز بشكل كبير على فرض الانضباط في غرفة الملابس ورفع مستوى التدريبات. إذ يسعى إلى تكريس ثقافة الفوز بين اللاعبين، بحيث يعود ريال مدريد إلى مستواه المعروف على الصعيدين المحلي والقاري. ويرجع ذلك إلى حاجة الفريق لاستعادة الثقة والنجاح الذي اعتاد عليه.
تجربة مشابهة لأنشيلوتي
تشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي يتجاهل الانتقادات المحيطة بعودته للنادي، مؤكدًا أن تجربته الحالية قد تتبع نهج الإيطالي كارلو أنشيلوتي. الأخير كان قد عاد إلى ريال مدريد عام 2021 وسط شكوك عديدة، ولكنه نجح فيما بعد في تحقيق سلسلة من الألقاب في ولايته الثانية.
استعدادات الفريق للموسم الجديد
في سياق استعدادات الفريق، واصل ريال مدريد تدريباته الجماعية تحت إشراف مورينيو. ومع ذلك، شهدت الحصص التدريبية غياب عدد من اللاعبين المهمين، مثل فيرلان ميندي وإيدير ميليتاو ورودريجو، الذين لا يزالون يتابعون برامجهم التأهيلية للتعافي من الإصابات.
فرصة للاعبي الأكاديمية
بالإضافة إلى ذلك، منح مورينيو الفرصة لعدد من لاعبي أكاديمية النادي للمشاركة في التدريبات. هذه الخطوة تهدف إلى تقييم مستواهم وإمكانية تصعيدهم إلى الفريق الأول خلال الفترة المقبلة. تسعى هذه السياسة إلى تعزيز عمق الفريق وإعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة في مختلف البطولات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.