رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

مياه الأمطار الغزيرة تودي بحياة أكثر من 12 شخصًا في كوت ديفوار

مياه الأمطار الغزيرة تودي بحياة أكثر من 12 شخصًا في كوت ديفوار

كتب: صهيب شمس

أعلنت وزيرة التضامن ومكافحة الفقر في كوت ديفوار، ميس بيلموند دوجو، عن وقوع tragic events في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، حيث لقي أكثر من 12 شخصًا مصرعهم منذ يوم السبت الماضي، بسبب الأمطار الغزيرة التي لا تزال تضرب البلاد. تأتي هذه الكارثة في وقت يتزامن مع موسم الأمطار الذي يمتد من نهاية مايو حتى نهاية يوليو من كل عام.

الأمطار الغزيرة والفيضانات

تشهد كوت ديفوار، وخاصة العاصمة أبيدجان، أمطارا غزيرة تؤدي إلى انهيارات أرضية وفيضانات تعتبر الأكثر تدميرًا في الأحياء الفقيرة. وفقًا للمصادر، فإن أسرة واحدة فقدت تسعة من أفرادها في بلديتي أتيكوبيه ويوبوجون خلال هذه الأحداث المأساوية. هذا بينما يتعرض السكان في المناطق ذات البنية التحتية الضعيفة للخطر بشكل متزايد.

فصول مأساوية متكررة

في منشور على موقع فيسبوك، دعت الوزيرة الإيفوارية إلى اتخاذ الحيطة والحذر. فقد أدت الأمطار المتواصلة منذ ليلة 27 يونيو 2026 إلى استجابة عاجلة من قبل الجهات المعنية في المدينة. تعرضت شوارع أبيدجان لحالة من الفوضى، حيث أظهرت صور ومقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي مياهًا مغمورة تعيق حركة المرور وتؤدي إلى إتلاف الممتلكات.

سجل مأساوي في كوت ديفوار

تُعد كوت ديفوار منطقة تعاني بشكل متكرر من الأمطار الغزيرة. ففي مايو 2025، شهدت منطقة أتيكوبي انهيارًا أرضيًا أسفر عن مقتل ستة أشخاص، ولم يكن هذا الحادث غير مسبوق. في السنة السابقة، وقعت فيضانات مأساوية أودت بحياة 24 شخصًا خلال عشرة أيام فقط في الشهر نفسه. هذا السجل المأساوي يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحسين إدارة مخاطر الكوارث في البلاد.

عدد السكان والتأثيرات المحتملة

تعتبر كوت ديفوار واحدة من أكبر الدول من حيث الكثافة السكانية في غرب إفريقيا، حيث يتجاوز عدد السكان الستة ملايين نسمة في العاصمة وحدها. وبالتالي، فإن أي أحداث تتعلق بالأمطار الغزيرة تؤثر بشكل مباشر على حياة الكثير من المواطنين وتعرضهم للمخاطر. يُظهر الوضع الحالي أهمية تواجد خطط طوارئ فعالة وتوعية للسكان حول كيفية التعامل مع هذه الكوارث.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.