كتب: أحمد عبد السلام
كشفت تقارير صحفية أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لم يعد مع بعثة منتخب بلاده إلى الأرجنتين بعد انتهاء مباراة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026. هذه المباراة التي شهدت تتويج المنتخب الإسباني باللقب للمرة الثانية في تاريخه.
نهاية مؤلمة لمشوار ميسي في المونديال
أسدل ميسي الستار على مسيرته في كأس العالم بشكل مؤثر بعد خسارته أمام منتخب إسبانيا. المباراة النهائية انتهت بفوز “لا روخا” بهدف دون رد بعد الوقت الإضافي، في ملعب “نيويورك نيوجيرسي”. هذه الخسارة أحزنت عشاق الكرة الأرجنتينية، حيث كان النجم ينتظر أن يختم مسيرته العالمية بلقب آخر.
وجهة جديدة نحو ميامي
وفقاً لصحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية، سافر ميسي مباشرة إلى مدينة ميامي مع زميله رودريغو دي بول للانضمام إلى فريقهما إنتر ميامي. تأتي هذه الخطوة مع بداية موسم الدوري الأمريكي، لتكون بمثابة بداية جديدة في مسيرة ميسي الكروية.
العديد من اللاعبين يقاطعون العودة إلى الأرجنتين
أشارت الصحيفة إلى أن أغلب لاعبي المنتخب الأرجنتيني سيغيبون عن العودة إلى وطنهم. من بين هؤلاء، إنزو فرنانديز، ولاوتارو مارتينيز، وجوليان ألفاريز، وجيرونيمو رولي، ونيكولاس باز، وكريستيان روميرو، وناهويل مولينا لوسيرو، وخوان موسو. الرحيل نحو ميامي يعكس تخلي هؤلاء اللاعبين عن الأجواء الوطنية بعد الخيبة الكبيرة.
توجيـه الضربة القاسية للمنتخب الأرجنتيني
تلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة قاسية بهدف فيران توريس الذي سجل في الدقيقة 106 من المباراة النهائية، مما منح إسبانيا لقبها الثاني في تاريخه. هذا الهدف كان له تأثير كبير على معنويات الفريق الأرجنتيني.
خسارة الجوائز الفردية
لم تقتصر خسائر ميسي على ضياع اللقب العالمي بل خرج أيضًا دون الجوائز الفردية الكبرى. فقد خسر سباق الحذاء الذهبي لصالح النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي تصدر قائمة الهدافين برصيد 10 أهداف. بينما حصل الإسباني رودري على جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد الأداء المميز الذي قدمه.
سيطرة إسبانية على الجوائز
المنتخب الإسباني تسيطر على جوائز كأس العالم 2026، حيث توج رودري بجائزة أفضل لاعب، وأوناي سيمون بجائزة أفضل حارس مرمى، بينما نال المدافع الشاب باو كوبارسي جائزة أفضل لاعب شاب. هذه النتائج تعكس التفوق الإسباني على مختلف المستويات.
إرث ميسي في كرة القدم
تظل مسيرة ليونيل ميسي في عالم كرة القدم واحدة من أكثر القصص استثنائية. رغم النهاية القاسية التي شهدتها النسخة الأخيرة من مشواره المونديالي، فإنه يبقى واحدًا من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة. فقد ترك ميسي إرثاً لا يُنسى في بطولات كأس العالم، مما يثبت مكانته الرفيعة في عالم الأضواء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.