رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

نائب الرئيس الأمريكي يتوجه إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران

نائب الرئيس الأمريكي يتوجه إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران

كتب: صهيب شمس

أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن العقوبات المفروضة على إيران لن تُخفف قبل أن تتخذ خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي. وفي سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، سيتوجه قريباً إلى جنيف من أجل توقيع مذكرة تفاهم مع إيران.

محادثات فنية إضافية في إسلام آباد

كما أشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن هناك خططًا لإجراء محادثات فنية إضافية حول قضايا شائكة بعد لقاء جنيف، وذلك في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وأوضحوا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقوم بدعوة قادة العالم إلى تكثيف المراقبة في مضيق هرمز، والذي يُعتبر نقطة حيوية في الملاحة الدولية.

عودة وفد قطري من طهران

ذكرت مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال أن وفدًا قطريًا عاد من طهران الأسبوع الماضي حاملاً صيغة جديدة من الاتفاق، وهو ما اعتُبر نقطة تحول حاسمة في المفاوضات. حيث صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن مذكرة التفاهم “باتت أقرب من أي وقت مضى” إلى الإنجاز، إلا أنه دعا وسائل الإعلام إلى توخي الحذر وعدم التكهن بمحتوى الاتفاق حتى يتم التوقيع الرسمي عليه.

تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقبة

وفقًا لمصادر إعلامية، تتكون مذكرة التفاهم المرتقبة من 14 نقطة، وتُقسم إلى مرحلتين. المرحلة الأولى تتعلق بإنهاء النزاعات المسلحة في جميع الجبهات الإقليمية، بينما تفتح المرحلة الثانية المجال للمناقشة حول الملف النووي الإيراني. كما يُتوقع بدء المفاوضات بشأن هذا الملف خلال 60 يومًا من توقيع الاتفاق.

نقاط رئيسية في الاتفاق المرتقب

تشمل النقاط الرئيسية في الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ودون أي رسوم، بالإضافة إلى الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية المجمدة. كما يتناول الاتفاق وضع حد لإطلاق النار في لبنان، مع تأجيل انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مرحلة لاحقة.

شهود وضامنين للاتفاق

بحسب مصادر دبلوماسية، من المتوقع أن يُوقَّع الاتفاق بحضور عدد من الدول الإقليمية الكبرى كشهود وضامنين، بما في ذلك السعودية والإمارات وقطر وتركيا ومصر والبحرين وعمان. وتُشير التوقعات إلى أن هذا الاتفاق التاريخي قد يُطلق عليه اسم “اتفاق إسلام آباد” أو “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، وذلك تأكيداً على الجهود الدبلوماسية الكبيرة التي بذلتها القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.