كتبت: إسراء الشامي
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، عن أهمية معالجة مسألة تشغيل مضيق هرمز في الاتفاق النهائي مع إيران. وأكد أن الهدف هو ضمان عدم استخدام هذا الممر الحيوي “كنقطة اختناق للاقتصاد العالمي مرة أخرى”، مشددًا على ضرورة توفير بيئة آمنة للملاحة.
حيوية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي
مضيق هرمز يمثل أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نسبة كبيرة من النفط والغاز الطبيعي المتداول عالميًا. ويؤثر أي اضطراب في حركة المرور فيه بشكل مباشر على الأسعار والاستقرار الاقتصادي العالمي.
اتفاقية جديدة مع إيران
فانس أكد أن هناك حاجة لاتفاق أكثر استدامة مع إيران، يركز على ضمان حرية الملاحة في المضيق. وقد تمت الإشارة إلى أن المذكرة التي وقعها رئيسا الولايات المتحدة وإيران تتضمن التزامًا مشتركًا بين العمانيين والإيرانيين وتحالف ساحل الخليج، للعمل معًا من أجل إنشاء إطار أمني مناسب للمضيق مستقبلًا.
دور الحلفاء الإقليميين
لطالما كانت إدارة ترامب نشطة في تعزيز التعاون مع الحلفاء الإقليميين لتأمين مضيق هرمز. وأكد فانس أن الإدارة الأمريكية تسعى لضمان إدراج بند حماية هذا الممر ضمن الاتفاق النهائي مع إيران.
تصريحات فانس حول الاتفاق النهائي
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الشروط التي يتم وضعها حاليًا تمثل ركائز أساسية لأي اتفاق محتمل. وأوضح أن عدم إدراج بند متعلق بأمن المضيق في الاتفاق النهائي سيؤدي إلى عدم الوصول إلى أي اتفاق، مما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السياسة الأمريكية في المنطقة.
المساعي الأمريكية لضمان الملاحة الحرة
أكد فانس أن الممرات المائية الدولية يجب أن تبقى مفتوحة للجميع، وهو ما يأتي في إطار الاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى ضمان سلامة الملاحة التجارية. وتعتبر هذه التصريحات إشارة قوية إلى التزام الولايات المتحدة بحماية مصالحها الاقتصادية وضمان حرية الملاحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.