رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

نتائج جديدة في مبادرة “قصري” بجامعة القاهرة

نتائج جديدة في مبادرة "قصري" بجامعة القاهرة

كتبت: سلمي السقا

شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم، جلسة موسعة في جامعة القاهرة مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بحضور الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، والدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وعدد من قيادات الوزارة والمستشفيات.

توجهات مستقبلية للبحث العلمي

ركزت الجلسة على عرض مناهج البحث العلمي والابتكار في كلية الطب، مع تحديد ملامح الريادة الأكاديمية للكلية. يأتي ذلك فيما تستعد الجامعة للاحتفال بمرور مائتي عام على تأسيس هذا الصرح الطبي. وأكد الوزير على أهمية التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، مشيرًا إلى ضرورة تسريع التكامل بين القطاع الصناعي ومنظومة البحث العلمي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والثقة بين الطرفين.

استراتيجيات جديدة لدعم المشروعات الناشئة

أوضح الدكتور قنصوة أن الوزارة تعمل على إنشاء منظومة متكاملة تحتوي على أودية تكنولوجية وحاضنات للابتكار، وذلك لاحتضان ودعم المشروعات الواعدة. يستهدف هذا التوجه تحويل هذه المشروعات إلى منتجات تجارية تدعم الصناعة والاقتصاد الوطني.

مواءمة التعليم مع متطلبات سوق العمل

كما تحدث الوزير عن ضرورة مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، نظرًا للمتغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي. أكد أن الوزارة تعمل على تطوير البرامج الأكاديمية لتلبية متطلبات السوق المحلية والدولية وفقًا لبيانات دقيقة بشأن التخصصات المطلوبة.

مشاريع بحثية مبتكرة

خلال الجلسة، تم الإعلان عن نتائج النسخة الثانية من مبادرة “قصري”، المنطلقة تحت عنوان “ابتكر”. تهدف المبادرة إلى دعم الشباب الباحثين من خلال تقديم مشروعات بينية تستجيب للأولويات الاستراتيجية للدولة. وقد أسفرت المبادرة عن فوز ثلاثة مشروعات بحثية، تركزت على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، وتم تخصيص ميزانية بلغت مليوني جنيه مصري لكل مشروع.

تفاصيل المشروعات الفائزة

احتل المركز الأول مشروع “الذكاء الاصطناعي لتحسين فرز المرضى وتحديد أولويات الرعاية في مناطق الانتظار”، بينما جاء في المركز الثاني مشروع “الذكاء الاصطناعي في الصحة الإدراكية: آفاق جديدة للفحص والكشف المبكر”. أما المركز الثالث فكان مشروع “دقة التشخيص التفريقي باستخدام تحليل الذكاء الاصطناعي”.

جهود تطوير المستشفيات الجامعية

ناقش الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، التطورات في مستشفيات قصر العيني، التي تُعد من أكبر الصروح الطبية في مصر. تركز خطط التطوير على تقديم خدمات صحية متخصصة وتعليم الأطباء، إلى جانب الحفاظ على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

التقنية وتحسين الخدمات الصحية

على هامش الفعاليات، تفقد الوزير أعمال التطوير التقني لمركز المعلومات الطبية، حيث تم تحديث المنظومة الرقمية بالكامل. يهدف هذا التحديث إلى ميكنة الملفات الطبية والربط الإلكتروني الفوري بين الملف الطبي للمريض وأنظمة الأشعة والمعامل، بما يخدم أكثر من 2.5 مليون مريض.

تطوير بيئة العمل لأعضاء هيئة التدريس

كما تم تفقد استراحة أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب، حيث تم تجهيزها بكافة الاحتياجات اللازمة لدعم مهامهم التعليمية والبحثية. يأتي هذا في إطار الحرص على تحسين بيئة العمل وتنمية القدرات الأكاديمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.