رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

نتنياهو يسعى لتحويل الضفة ساحة للعدوان العسكري

نتنياهو يسعى لتحويل الضفة ساحة للعدوان العسكري

كتبت: بسنت الفرماوي

قال الدكتور عبدالله كميل، محافظ طولكرم، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يسعى جاهداً لتحويل الضفة الغربية المحتلة إلى ساحة للعمل العسكري والعدوان. تأتي هذه التصريحات في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها مناطق مثل لبنان وإيران وسوريا، بالإضافة إلى الوضع القائم في قطاع غزة، مما دفع حكومة نتنياهو إلى اعتماد الضفة الغربية كمنطقة لتنفيذ عملياتها العدوانية.

اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

أوضح كميل أن المستوطنين ينفذون اعتداءات متواصلة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وذلك في ظل ما يُعرف بـ “الاستيطان الرعوي” المدعوم من قوات الاحتلال. وقد أكد أن هناك مستوطنين يرتدون زيًا عسكريًا في المنطقة، مشيرًا إلى وجود مجموعتين؛ واحدة تتبع المستوطنين والأخرى تتبع الدولة الإسرائيلية.

انتفاضة فلسطينية ثالثة

علق المحافظ على ما يُشاع في بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية حول احتمالات اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة. وأكد أن الجانب الإسرائيلي يُروّج لهذه الروايات، مدعيًا أن الوضع الأمني يتطلب نشر 26 كتيبة عسكرية إضافية. وشدد على أن إسرائيل هي المسؤولة عن تفجير الأوضاع وتغذية التصعيد، حيث تترافق الاستفزازات اليومية الممارسة ضد الفلسطينيين مع ردود فعل محتملة.

رسائل الفلسطينيين للجهات الدولية

لفت كميل إلى أن الجانب الفلسطيني ينقل مرارًا وتكرارًا رسائل تتعلق بالتوترات والممارسات الإسرائيلية إلى البعثات الدولية والسفراء والاتحاد الأوروبي. وأكد أن القيادة الفلسطينية تؤكد على أن تصرفات نتنياهو تسعى إلى إقناع العالم بوجود وضع أمني يستدعي تدخلًا عسكريًا إسرائيليًا في المنطقة.

زيادة الاستيطان والاعتداء على الأراضي

أشار كميل أيضًا إلى رصد زيادة في أعداد المستوطنين وإقامة بؤر استيطانية جديدة. ومن الأمثلة على ذلك، إنشاء منطقة صناعية بعد الاستيلاء على نحو 900 دونم من أراضي طولكرم. وتعتبر هذه الخطوات جزءًا من محاولة إسرائيل لفرض واقع جديد لا يمكن التراجع عنه، مما يعقد إمكانية إقامة دولة فلسطينية.

أوضاع الفلسطينيين في طولكرم

سلط المحافظ الضوء على الوضع الصعب الذي يعاني منه الفلسطينيون في طولكرم ومخيمات نور شمس وطولكرم، حيث أُجبر العديد من سكان المخيمين على مغادرة المنطقة بالقوة. كما أكد على تصعيد قوات الاحتلال من إجراءاتها، حيث تم الاستيلاء على مبانٍ وإجبار السكان، ومن بينهم أطفال ونساء وذوي إعاقة، على إخلائها.

الانتخابات الإسرائيلية وتأثيرها على التصعيد

تابع كميل مشيرًا إلى أن الأوضاع تزداد سوءًا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث يسعى نتنياهو إلى تغيير المزاج العام للناخبين من خلال الإيحاء بوجود تصعيد عسكري حقيقي في الضفة الغربية. وأشار إلى أن متسببي التصعيد هم الإسرائيليون أنفسهم، من خلال الهجمات المتكررة التي تنفذها مليشيات المستوطنين.

الدعم الحكومي للمستوطنين

أفاد المحافظ بوجود مجلس استيطاني أعلى، حيث يتمتع “جيش المستوطنين” ودولة المستوطنين بدعم من وزراء في الحكومة الإسرائيلية، لا سيما نتنياهو ووزير الدفاع. شدد على أن سياسة إسرائيل الحالية تعتمد على استغلال المستوطنين كوسائل لترهيب الفلسطينيين باستخدام الأسلحة والاعتداءات المتكررة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```