كتبت: فاطمة يونس
في تصريحٍ له خلال جلسة الحكومة، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن سفره إلى واشنطن غدًا بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة في مراسم تشييع السيناتور ليندسي غراهام، الذي وصفه نتنياهو بأنه “أحد أعظم أصدقاء إسرائيل منذ قيامها”.
بحث القضايا الإقليمية
سلط نتنياهو الضوء على أهمية الزيارة، مشيرًا إلى أنه سيتناول خلال الاجتماع مع ترامب جميع القضايا المدرجة على جدول الأعمال، وخصوصًا الوضع الحالي في إيران. تعتبر هذه الزيارة محطة مهمة لتبادل الآراء حول التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة.
الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية
في سياق مختلف، تناول نتنياهو الوضع الأمني في الضفة الغربية، حيث أوضح أن التعليمات تقضي بدخول القرى لتفتيشها وضبط الأسلحة واعتقال المطلوبين. وأكد أن هذه الإجراءات قد نُفذت بالفعل وتواصلت بشكل فعال.
كما أشار إلى دخول القوات الإسرائيلية إلى مستشفى في مدينة نابلس، حيث تم اعتقال شخصين مرتبطين بأحد منفذي الهجمات. وذكر أنه تم إغلاق منزل المنفذ تمهيدًا لهدمه، وقد تم رسم خرائط لمنازل مساعدين آخرين لاستخدامها في اتخاذ إجراءات بحقهم.
استعدادات أكبر لمكافحة الإرهاب
أعرب نتنياهو عن استعداد إسرائيل لتنفيذ عمليات أوسع ضد ما وصفه بـ “بؤر الإرهاب”. وأكد أن وزير الدفاع الإسرائيلي سيقوم بتقديم تفاصيل إضافية حول هذه العمليات. هذه التصريحات تشير إلى عزم الحكومة الإسرائيلية على توسيع نطاق العمليات العسكرية في المناطق الفلسطينية.
رد على المحكمة الجنائية الدولية
في حديثه، تطرق نتنياهو أيضًا إلى قرار عزل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، معتبرًا أن هذا القرار يكشف دوافعه الحقيقية. واتهم المدعي العام بالسعي إلى إصدار أوامر اعتقال بحقه وبحق وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، كوسيلة لصرف الأنظار عن قضيته.
وشدد نتنياهو على أنه ناقش هذا الأمر مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أعرب عن عزم الولايات المتحدة التحرك ضد المحكمة الجنائية الدولية. وفي سياق ذلك، اعتبر روبيو أن هذه المنظمة تمثل تهديدًا للعدالة في العالم، ولحق الدول الديمقراطية ذات السيادة بممارسة صلاحياتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.