رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

نجاح توزيع الأسمدة في المنوفية

نجاح توزيع الأسمدة في المنوفية

كتب: كريم همام

شهدت مديرية الزراعة بمحافظة المنوفية هذا العام تحولًا ملحوظًا في ملف توزيع الأسمدة الزراعية. حيث أسهمت الجهود المبذولة في إدارة المنظومة الزراعية في التخلص من المشكلات المزمنة التي عانى منها المزارعون على مر السنوات.

التكنولوجيا حلّت مشكلة المحسوبية

اعتمدت المديرية على كارت الفلاح الذكي، الذي أصبح العنصر الرئيسي في تحقيق الشفافية وغياب المحسوبية. هذه المنظومة الرقمية ضمنت وصول الأسمدة إلى المستحقين الحقيقيين. حيث يعتمد التوزيع على الحيازات الزراعية المسجلة بدقة، مما يجنب تدخل الأفراد أو الوساطات التي كانت تشوب العملية سابقًا.

ضخ كميات كبيرة من الأسمدة

قال المهندس محمد عزت عجور، وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية، إن هذا العام شهد ضخ كميات ضخمة من الأسمدة لجميع الجمعيات الزراعية بالمحافظة. لم تقتصر النجاحات على عدالة التوزيع فحسب، بل أيضًا على وفرة الكميات المتاحة لجميع المزارعين. حيث تم التنسيق لتوفير أسمدة نيتروجينية ويوريا بشكل مكثف لضمان شمولية التغطية.

أنظمة توزيع متطورة

بفضل الربط الإلكتروني عبر الكارت الذكي، أصبحت عمليات الشحن والتفريغ والصرف تسير بشكل سريع ومنظم. وقد عملت المديرية على تأمين الحصص وتوزيعها بشكل يضمن عدم حدوث أي تكدس أو نقص في أي قرية.

تحقيق العدالة للكل

نجح نظام توزيع الأسمدة في تحقيق نوع من العدالة بين المزارعين، حيث حصل المزارع الصغير على نفس الدعم المقدم للمزارعين الكبار. هذه الشفافية والرقابة تحققت من خلال مسار رقمي معروف لكل شيكارة سماد، بدءًا من المصنع وحتى وصولها إلى يد الفلاح. مساعٍ حثيثة للتخلص من السوق السوداء ومنع تسريب الأسمدة المدعمة لغير المستحقين.

حجم التوزيع فما بعد

حتى الآن، تم توزيع 30 ألف طن من الأسمدة الزراعية. وعُقد العزم على توزيع الكمية المتبقية والتي تبلغ أيضًا 30 ألف طن حتى نهاية موسم الصيف في 31 سبتمبر القادم. يوجد في محافظة المنوفية 270 ألف فدان مستحقة لصرف الأسمدة، مما يؤكد الالتزام بتلبية احتياجات المزارعين.
توجّه مزارعو المنوفية بالشكر للقيادات في مديرية الزراعة والعاملين في الجمعيات الزراعية. إذ أكدوا أن هذا الموسم يعد الأنجح والأكثر انضباطًا، بفضل استخدام التكنولوجيا التي أعادت حقوقهم بشكل نزيه وفعال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.