كتبت: سلمي السقا
كشفت تحقيقات النيابة العامة بالإسكندرية عن واقعة صادمة تعكس الطمع والجحود. حيث أقدم نجل على إخفاء وفاة والدته المسنّة من أجل صرف معاشها الشهري.
تفاصيل الحادثة المروعة
تظهر نتائج التحريات أن هذا النجل قام بدفن جثمان والدته داخل صندوق خشبي، وغطاه بطبقات من الأسمنت داخل شقة سكنية في منطقة السيوف شماعة بدائرة قسم شرطة أول المنتزه. كان الهدف من وراء هذا التصرف هو الاستمرار في صرف المعاش الشهري المستحق لوالدته.
استخراج الجثمان وتصريحات النيابة
في أعقاب اكتشاف هذه الواقعة، أمرت النيابة العامة باستخراج الجثمان للتأكد من الحالة التي يوجد عليها. وقد تم استخراج الجثمان بإشراف وكيل النيابة العامة المستشار أحمد أبوزيد، وبحضور رجال الشرطة والجهات المعنية.
كشف تحقيق النيابة أن المتهم أقر بأن سبب عدم إبلاغه عن وفاة والدته هو الحرص على عدم إيقاف صرف المعاش الخاص بها، والذي يبلغ 22 ألف جنيه شهريًا.
التحقيقات وتطوراتها
قررت النيابة العامة بحبس المتهم على ذمة التحقيقات واستعجال تقرير الطب الشرعي بشأن القضية. كما تم التحفظ على الصندوق الخشبي الذي دُفنت فيه الجثة، وتبلّغ هيئة التأمينات الاجتماعية لحماية أموالها.
بدأت القضية عندما تلقّت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من شقيق المتهم وشقيقته بشأن اختفاء والدتهما. وذكر البلاغ أن المتهم رفض الإفصاح عن مكان والدته، مما حدا بالجهات الأمنية للتدخل.
دوافع الجريمة
تشير التحقيقات الأولية إلى أن السيدة توفيت وفاة طبيعية منذ أربعة أشهر، ورغم ذلك أصرّ الابن على إخفاء خبر وفاتها. يعود السبب في ذلك إلى سعيه للحصول على معاشها والتمتع بالمزايا المالية، وهو ما يُعتبر أمرًا غير أخلاقي ويدخل في إطار الجريمة.
تستمر النيابة العامة في التحقيق في هذه الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا وأثرت بشكل كبير على مشاعر الناس حول الطمع والجحود في العلاقات الأسرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.