كتبت: إسراء الشامي
شهدت كنيسة سان جوزيف بالقاهرة احتفالاً مميزاً بمناسبة نذور دائمة لأربعة إخوة من رهبنة الإخوة الأصاغر. تُعَد هذه المناسبة محطة روحية بارزة لكل من الحاضرين وكذلك للإخوة الذين كرسوا حياتهم لله.
الإخوة الذين أعلنوا نذورهم
الأخوة إدوارد يوسف، ووليد فريد، وهيثم فايز، وأبانوب بولس هم الأربعة الذين تمّ تكريسهم في هذا الحفل. حيث قاموا بإعلان نذورهم أمام المذبح المقدس، متعهدين بتكريس حياتهم لخدمة الله والكنيسة.
حضور رسمي ومؤثر
حضر الحفل نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، الذي أضفى على الاحتفال بُعدًا روحيًا عميقًا. ترأس الاحتفال الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، وشارك فيه الأب لوكاس حلمي، نائب الخادم الإقليمي، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات.
فقرات احتفالية متنوعة
قدم كورال سان جوزيف مجموعة من الترانيم المتنوعة، بلُغات متعددة بما في ذلك العربية واللاتينية والإيطالية. قاد الترانيم الأب بطرس دانيال والمايسترو ماجدولين ميشيل، مما أسهم في إضافة جو من العبادة والاحتفال. كما تولى الإخوة الدارسون بالرهبنة مهمة خدمة القداس الاحتفالي، مما أضفى طابعاً خاصاً على الفعالية.
الإشارة إلى روحانية القديس فرنسيس
يمثل هذا الاحتفال تجسيدًا لروحانية القديس فرنسيس الآسيزي، التي تشدد على العطاء والمحبة والرجاء. فقد كان الحضور يرفعون صلواتهم بأن يبارك الرب دعوتهم ويجعل منها شهادة حية في حياة الجماعة المسيحية.
التهاني والدعوات للمستقبل
بهذه المناسبة، قدم المكتب الإعلامي الكاثوليكي بمصر تهانيه القلبية للإخوة الأربعة، متمنيًا لهم خدمة مثمرة ومباركة في حقل الرب. حيث تعتبر رسالتهم الجديدة دعوة لأكثر من مجرد تكريس للذات، بل تمثل أيضًا التزاماً نحو المجتمع والمودة.
تظل هذه اللحظات التاريخية محفورة في ذاكرة الكنيسة، مع الأمل بأن تلهم آخرين للسير في طريق النذور والتكريس.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.