رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

نصائح الشيخ عرفة لتغيير الحياة في العام الهجري الجديد

نصائح الشيخ عرفة لتغيير الحياة في العام الهجري الجديد

كتبت: إسراء الشامي

وجه الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، مجموعة من الرسائل التربوية والدينية المهمة المستمدة من الهجرة النبوية الشريفة. في حديثه، أشار إلى أن هذه الهجرة تمثل بداية جديدة للتقرب إلى الله وإعادة تنظيم حياة الفرد بناءً على أسس الطاعة والاستقامة.

فرصة لمراجعة النفس

أكد الشيخ عرفة في لقائه مع أحمد دياب وسارة مجدي، خلال برنامج “صباح البلد” على قناة صدى البلد، أن البداية في العام الهجري تشكل فرصة حقيقية لمراجعة النفس والعودة إلى الله. أشار إلى أهمية بدء الإنسان عهداً جديداً مع الطاعة، مثل المحافظة على أداء الصلوات وقراءة القرآن بشكل يومي. أوضح أن حتى قراءة صفحة واحدة أو آية واحدة يوميًا تعتبر بداية جيدة، مشددًا على أن الاستمرارية في العمل الصالح هي العنصر الأهم لتحقيق التغيير الإيجابي في الحياة.

ترك المعاصي والذنوب

أوضح الشيخ عرفة أن من أبرز الدروس المستفادة من الهجرة النبوية هو ضرورة ترك المعاصي والذنوب. واستشهد بحديث نبوي يؤكد أن “المهاجر من هجر ما نهى الله عنه”. وشدد على أن الهجرة الحقيقية تتمثل في الانتقال من المعصية إلى الطاعة ومن الغفلة إلى الوعي الديني، مما يعكس أهمية الجهد الشخصي في إعادة بناء الحياة.

أهمية التخطيط

وأشار عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أهمية التخطيط في حياة الإنسان، مؤكداً أن الاعتماد على العشوائية في إدارة الوقت والحياة أمر غير صحيح. وقد قال إن الإنسان مسؤول عن وقته، وسيكون مُسئولًا عنه أمام الله. لفت الانتباه إلى ضرورة استثمار كل لحظة بشكل مفيد، مشيرًا إلى سؤال مصيري: “الساعة التي انقضت، واليوم الذي مضى، استثمرتهما في ماذا؟”.

اختيار الصحبة الصالحة

سلط الشيخ عرفة الضوء على أهمية اختيار الأصدقاء في حياة الفرد، مشددًا على أن الصحبة الصالحة تلعب دورًا كبيرًا في نجاح الإنسان. استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالأ”. وبين أن الصحبة الجيدة تؤثر إيجابيًا على سلوك الشخص وشخصيته، في حين أن الصحبة السيئة قد تؤدي إلى الانحراف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.