كتبت: سلمي السقا
يعتبر الموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، حيث يحتوي على البوتاسيوم والألياف. إلا أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يعد من المسببات التي تشغل بال العديد من الأشخاص، خاصةً عند تناول الموز شديد النضج أو بكميات كبيرة. وقد أكدت الأبحاث التي أجراها خبراء التغذية على أهمية التعامل بحذر عند استهلاك هذه الفاكهة، حتى يتسنى للجميع الاستفادة من فوائدها الصحية دون أي مخاطر.
اختيار الموز الأقل نضجًا
أحد أهم النصائح التي يقدمها خبراء التغذية هو اختيار الموز الأقل نضجًا. فالموز غير الناضج يحتوي على كميات أكبر من النشا المقاوم، الذي يتم هضمه ببطء. ذلك يساعد على تقليل سرعة امتصاص الجلوكوز في الدم، مما يؤدي إلى تجنب الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر بعد تناوله.
تناول الموز مع مصادر بروتين أو دهون صحية
كما أوصى المتخصصون بتناول الموز مع مصادر احتوائية للبروتين أو الدهون الصحية. من الخيارات الجيدة، يمكن تناول الموز مع الزبادي اليوناني، أو حفنة من المكسرات، أو زبدة الفول السوداني الطبيعية. هذه الأغذية تساعد على إبطاء عملية هضم الكربوهيدرات، حيث تحد من الارتفاع السريع في مستويات السكر.
تحكم في حجم الحصة
يشدد خبراء التغذية على أهمية التحكم في حجم الحصص الغذائية. ينبغي الاكتفاء بثمرة موز صغيرة أو متوسطة الحجم. المعدل المناسب يساعد في تجنب الزيادة الكبيرة في مستوى السكر، خاصة عند تناولها مع الحلويات أو المشروبات السكرية، التي تزيد من الحمل السكري للوجبة.
ممارسة النشاط البدني بعد تناول الطعام
إحدى الطرق الفعالة لتحسين استجابة الجسم للإنسولين تكمن في ممارسة نشاط بدني خفيف. ينصح بالمشي لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الموز. هذه العادة تساعد الجسم على استخدام الجلوكوز بشكل أكثر كفاءة، مما يساهم في تقليل مستويات السكر في الدم بعد الوجبة مباشرة.
تناول الموز باعتدال
الأهم من ذلك، يجب أن يعلم الجميع أن الموز ليس غذاءً ممنوعًا لمرضى السكري. بل يمكن تضمينه ضمن نظام غذائي متوازن، بشرط تناوله باعتدال. ينبغي مراعاة درجة نضج الموز وحجم الكمية المستهلكة لضمان الاستفادة من فوائده الصحية دون أي آثار سلبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.