رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

نصائح للأمهات الجدد لحماية صحة المولود في حرارة الصيف

نصائح للأمهات الجدد لحماية صحة المولود في حرارة الصيف

كتب: أحمد عبد السلام

تعتبر موجات الحر تحديًا كبيرًا للأمهات الجدد، خصوصًا في الأشهر الأولى من حياة الرضيع. فالأطفال حديثو الولادة أكثر حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة، حيث يفتقر جسمهم إلى الكفاءة اللازمة لتنظيم درجة الحرارة كما يحدث عند البالغين. وبذلك، قد تواجه الأمهات صعوبة في التعامل مع آثار الحرارة المرتفعة على أطفالهن.

حساسية الرضع لدرجات الحرارة المرتفعة

تشير التقارير إلى أن الطفل الرضيع يعاني بشكل أكبر من تأثيرات الحر الشديد. فهو يحتاج إلى رعاية خاصة خلال فصل الصيف، خاصة أثناء النوم والرضاعة، وحتى عند الخروج من المنزل. وبما أن أجسام الأطفال لا تزال في مراحل النمو، فإن قدرتهم على التعرق وتبريد الجسم أقل بكثير من البالغين، مما يجعلهم عرضة لخطر الإجهاد الحراري والجفاف.

تهيئة غرفة النوم لراحة الطفل

غرفة النوم تلعب دورًا حاسمًا في راحة الطفل. لو كانت الغرفة جيدة التهوية، فسوف تُقلل من فرص ارتفاع درجة حرارة الجسم أثناء النوم. يُنصح بفتح النوافذ خلال الأوقات الأقل حرارة، وغلق الستائر في النهار لتقليل أشعة الشمس المباشرة. أيضًا، يُفضل توفير تهوية جيدة باستمرار واستخدام مقياس حرارة للغرفة عند الحاجة.

اختيار الملابس والفراش المناسبين

من الأخطاء الشائعة التي قد تقع فيها الأمهات هو المبالغة في تغطية الأطفال خوفًا عليهم. خلال الطقس الحار، فإن ارتداء ملابس ثقيلة قد يتحول إلى مصدر خطر. يُفضل اختيار ملابس قطنية خفيفة، حيث يُمكن أن يكون ارتداء الحفاض فقط كافيًا أثناء النوم إذا كانت حرارة الغرفة مرتفعة.
أما بالنسبة للفراش، فمن المهم اختيار خامات تسمح بمرور الهواء. يُفضل استخدام أغطية قطنية خفيفة ومفروشات جيدة التهوية، والتجنب الكامل للمواد العازلة.

كيفية قياس حرارة الطفل

عديد من الأمهات يعتمدن على لمس يد الطفل أو قدمه، لكن هذه الطريقة ليست دائمًا دقيقة. الأماكن الأنسب لفحص درجة حرارة الطفل هي على الصدر أو الظهر أو مؤخرة الرقبة. إذا كان الجلد ساخنًا أو متعرقًا، فهذا يعد مؤشرًا يحتاج إلى انتباهاً سريعًا.

زيادة الرضاعة في الطقس الحار

قد تلاحظ الأمهات أن الأطفال يطلبون الرضاعة بوتيرة أكبر في الأيام الحارة، وهذا أمر طبيعي. فأجسامهم تحتاج إلى تعويض السوائل المفقودة. بالنسبة للرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية، فإن حليب الأم عادة يوفر الترطيب اللازم، بينما يحتاج الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي إلى متابعة إضافية بناءً على عُمرهم ونصائح الطبيب.

مراقبة علامات الجفاف

يجب الانتباه إلى علامات الجفاف، مثل جفاف الفم، وقلة التبول، والبكاء دون دموع. في حال ملاحظة هذه الأعراض، يجب التواصل مع الطبيب فورًا.

التخطيط للخروج في الطقس الحار

إذا كان الخروج ضروريًا، يُفضل تخطيط الوقت لتجنب ساعات الذروة الحرارية. يُنصح بالخروج في الصباح الباكر أو المساء، واستخدام مظلة لضمان تدفق الهواء وفحص حرارة الطفل بانتظام.

أعراض تستدعي التدخل السريع

هناك أعراض معينة يجب الانتباه لها، مثل ارتفاع واضح في درجة الحرارة، نعاس شديد، وسرعة في التنفس. تٌشير هذه العلامات إلى تأثر الطفل بالحرارة بشكل قد يتطلب رعاية طبية فورية.

طرق لتخفيف حرارة الطفل

في الأيام شديدة الحرارة، يمكن أن يكون الاستحمام بالماء الفاتر طريقة فعّالة لتقليص درجة حرارة الجسم. ينبغي أن يكون الماء معتدلًا لتفادي أي انزعاج. يمكن أيضاً استخدام قطعة قماش ناعمة مبللة للمس الجسم بلطف، مع الحرص على تجفيفه جيدًا بعد الاستحمام ثم إلباسه ملابس خفيفة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.