كتب: أحمد عبد السلام
نعى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الدكتور فتحي محمد الزغبي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر بطنطا. فقد انتقل الفقيد إلى جوار ربه بعد رحلة زاخرة بالعطاء والمساهمات في ميادين العلم وساحات التعليم.
مسيرة علمية حافلة
أفنى الدكتور فتحي الزغبي عمره في خدمة العقيدة الإسلامية ونشر الفكر الأزهري الوسطي. لقد تكمن شغفه من خلال تربية أجيال من طلاب العلم على المنهج القويم، مشجعًا على الاعتدال وقيم الإخلاص. ورغم أنه كان عالمًا جليلًا وشيخًا وقورًا، إلا أن عطاؤه لم يقتصر على قاعات الدرس فقط.
قيم إنسانية سامية
عرف الدكتور الزغبي بدماثة خلقه وسعة صدره، حيث كان يتمتع بطيب المعشر، مما جعله مثالًا يُحتذى به في مجال التعليم. لقد كان بالنسبة لطلابه وزملائه الأب الحاني والوالد الكريم، إذ أحاطهم بعلمه ورعايته. تركت شخصيته أثرًا طيبًا لن يُنسى، حيث استحق تكريم من عرفه أو اقترب منه.
تعازي صادقة
تقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة وأحبائه وتلامذته وزملائه. كما أعرب عن أمله في أن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزيه عن علمه خير الجزاء، ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته. وهذا يعكس ما كان يتمتع به الدكتور الزغبي من مكانة متميزة في نفوس محبيه.
نداء من كلية أصول الدين والدعوة
وقد قدمت كلية أصول الدين والدعوة بطنطا، ممثلة في قسم العقيدة والفلسفة، تعازيها الحارة في الفقيد. برئاسة الدكتور محمد البيومي، رئيس القسم، أكد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة أن الدكتور الزغبي كان من أعلام العلم والدعوة، وأسهم بجهود كبيرة في نشر العلوم الشرعية.
بصمة لا تُنسى
على مدار سنوات طويلة، ساهم الدكتور الزغبي في خدمة العقيدة الإسلامية من خلال البحث والتعليم. لقد كان مثالًا للأستاذ المخلص والمعلم القدير الذي ترك بصمة علمية وتربوية بارزة في نفوس طلابه وزملائه. تذكره كلية أصول الدين والدعوة بمزيد من الفخر والاعتزاز، فهو يعد رمزًا من رموز العلم والشخصية التي سيكون صداها طويل الأمد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.