كتب: صهيب شمس
أعلنت شركة “نيـو” الناشئة عن جمع 100 مليون دولار من التمويل في جولتي “Seed” و “Series A”، بدعم من شركات استثمارية مرموقة مثل “Andreessen Horowitz” و”Bessemer Venture Partners”. يسعى هذا التمويل لدعم تطوير تقنيات الشركة التي تركز على معالجة التحديات المرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي داخل الشركات.
تسليط الضوء على مشكلة وكلاء الذكاء الاصطناعي
تدور فكرة “نيـو” حول الفجوة المتزايدة بين الأدوات المعتمدة والممارسات الحالية في بيئات العمل. في الوقت الذي كان فيه استخدام أدوات التدوين الذكي لحفظ ملاحظات الاجتماعات مقبولاً، يبدو أن تلك الأدوات قد تطورت لتصبح قادرة على اتخاذ قرارات أو القيام بمهام ذاتية. يصف نيك وارنر، الرئيس التنفيذي وواحد من مؤسسي الشركة، مشهدًا حيث يتم إحاطة الاجتماعات بأعداد كبيرة من أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أطلق عليه “كائنات الحوسبة متعددة الأطراف”.
التغييرات السريعة في أدوات الذكاء الاصطناعي
تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لم يقف عند حد تسجيل الحضور، بل اتخذ شكلًا أكثر تعقيدًا حيث أصبحت تتفاعل مع أنظمة أخرى وتقوم بمهام تفصيلية مثل تلخيص النقاط وكتابة رسائل متابعة. الوكلاء الذين تم تضمينهم في الاجتماعات لم يعودوا مجرد أدوات، بل باتوا قوًى تتجاوز ذلك. وبهذا السياق، يوضح وارنر أن معظم الشركات لا تستطيع رؤية ما يحدث بالفعل داخل بيئات عملها.
حلول “نيـو” الشاملة
تسعى شركة “نيـو” لتقديم حلول فريدة من نوعها تعتبر الأولى من نوعها في دمج ثلاث مهام حيوية: جرد كل البرامج القادرة على اتخاذ قرارات مستقلة، تقييم كيفية تكوين كل منها، وتطبيق السياسات المتعلقة بما يُسمح لكل منها القيام به. تركيز الشركة على هذا التكامل يعكس إدراكها لأهمية استباق التعامل مع تطورات التكنولوجيا.
التوجه المستقبلي للصناعة
يؤكد وارنر أن منهج “نيـو” يخالف الاتجاه العام الذي اتبعه قطاع الأمن السيبراني، حيث كانت الفكرة الأساسية هي حماية نقاط الاختناق. في عالم اليوم حيث أدوات الذكاء الاصطناعي تستطيع استدعاء أدوات أخرى والتفاعل مباشرة مع الأنظمة، يعد هذا النهج قديمًا. ولإثبات فعالية حلولها، تعمل “نيـو” بالفعل في مجالات مثل الخدمات المالية والرعاية الصحية والتأمين.
فريق العمل والخبرات
يمثل مؤسسو “نيـو” مزيجًا فريدًا من الخبرات في مجال التكنولوجيا والأمن السيبراني. وارنر، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة SentinelOne، يملك خبرة واسعة في تطوير الهياكل الترويجية. أما شلومو سالم، مؤسس آخر، فقد قاد الهندسة البيانية للأمن والتبحث عن التهديدات. بينما كان إيراني شيرازي متميزًا في الذكاء الاصطناعي وخبراته العسكرية.
تحديات المستقبل
يعتبر وارنر أن التحديات التي تواجه “نيـو” تتعلق بمدى استقرار حلولها وسهولة تنفيذها ضمن أدوات العمل الحالية. تسعى الشركة لخلق تجربة مستخدم إيجابية تجعل منها خيارًا مفضلًا في سوق متنامية. في عالم يتسم بالتغير السريع، فإن وكالات الأمن السيبراني تحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى للتكيف مع التحولات المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.