رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

نواب إيرانيون يدعون لإنهاء مذكرة التفاهم مع واشنطن

نواب إيرانيون يدعون لإنهاء مذكرة التفاهم مع واشنطن

كتب: إسلام السقا

دعا 180 نائبًا في البرلمان الإيراني الحكومة إلى مواصلة ما وصفوه بـ”الانتقام” من الولايات المتحدة. هذا الدعوة تأتي في إطار المطالبة بإنهاء العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، مما يعكس اتساع المعارضة الداخلية لأي مسار تفاوضي في ظل التصعيد العسكري والسياسي الأخير.

توتر العلاقات بين إيران والولايات المتحدة

تشهد العلاقات بين إيران والولايات المتحدة مرحلة من التوتر غير المسبوق منذ التوصل إلى مذكرة التفاهم التي كانت تهدف إلى احتواء الأزمة. النواب الإيرانيون اعتبروا أن واشنطن أخلّت بالتزاماتها، وأن استمرار العمل بالمذكرة لم يعد يخدم المصالح الإيرانية.

الرد الإيراني في مواجهة الاعتداءات الأمريكية

أكد النواب على ضرورة اتخاذ الحكومة موقفًا أكثر صرامة تجاه ما وصفوه بـ”الاعتداءات الأمريكية” والانتهاكات المتكررة للاتفاق. أشاروا إلى أهمية استمرار الرد الإيراني وعدم الاكتفاء بالإجراءات السياسية أو الدبلوماسية، مما يعكس تصاعد نفوذ التيار المحافظ في البرلمان الإيراني.

سلسلة التطورات الميدانية

تأتي هذه الدعوات بعد سلسلة من الأحداث الميدانية التي شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة، حيث تبادل الطرفان الاتهامات حول مسؤولية انهيار التهدئة. الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن فعليًا انتهاء العمل بمذكرة التفاهم، متهمًا إيران بانتهاك بنودها. بينما ردت طهران بأن واشنطن هي التي بدأت بخرق الاتفاق.

قلق من تفاقم الأوضاع

كان من المقرر أن تساهم مذكرة التفاهم، التي أُبرمت بوساطة إقليمية في يونيو 2026، في وقف الأعمال العسكرية وتهدئة الأوضاع في منطقة الخليج. إلى جانب ذلك، كانت تهدف إلى ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وفتح المجال لتبادل اقتصادي محدود. لكن الخلافات حول الملف النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية أعادت الأزمة إلى نقطة الصفر.

ضغط سياسي متزايد على الحكومة الإيرانية

يعكس موقف النواب الإيرانيين ضغوطًا سياسية متزايدة على الحكومة، خصوصًا مع تنامي الأصوات الرافضة لأي تفاهم مع الولايات المتحدة بعد تجدد المواجهات. المطالبة بإنهاء مذكرة التفاهم قد تعقد من فرص استئناف المفاوضات التي تقودها أطراف إقليمية مثل قطر وسلطنة عُمان وباكستان، بهدف إعادة احتواء الأزمة وتجنب انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية

بينما لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الحكومة الإيرانية بشأن الاستجابة لمطلب النواب، تمثل هذه الدعوة مؤشرًا جديدًا على اتساع الهوة بين طهران وواشنطن. هذا يزيد من الشكوك حول إمكانية إحياء المسار الدبلوماسي في المستقبل القريب في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.