كتب: صهيب شمس
أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن منتخب مصر عانى من ظلم تحكيمي خلال مواجهته أمام الأرجنتين في بطولة كأس العالم. وأشار أبو ريدة إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد، المعروف بالفار، لم تحقق الهدف الأساسي الذي وُجدت من أجله، وهو ضمان العدالة في الملعب.
أداء الفار ومدى تأثيره على نتيجة المباراة
وأوضح أبو ريدة أن أداء الفار في هذه المباراة كان محبطًا للغاية، حيث لم تنصف المنتخب المصري ولم توفر الحماية الكافية للاعبيه. وتساءل حول جدوى هذه التقنية إذا لم تكن قادرة على تصحيح الأخطاء التحكيمية، مما أدى إلى شعور جميع المعنيين بالظلم.
ردود أفعال أبو ريدة أثناء المباراة
تحدث رئيس اتحاد الكرة عن مشاعره أثناء تقدم منتخب مصر بهدفين دون رد. وأشار إلى أنه لا يُظهر انفعالاته سواء عند تسجيل الأهداف أو استقبالها، حيث يدرك تمامًا أن كرة القدم تتغير في لحظات. ويفضل أبو ريدة التزام الهدوء والتركيز حتى نهاية المباراة.
آمال ركلة الجزاء وتأثيرها المحتمل
وأشار أبو ريدة إلى أن المنتخب كان يأمل في الحصول على ركلة جزاء بعد أن عادت الأرجنتين في اللقاء، معتبرًا أن احتساب تلك الركلة كان بإمكانه تغيير مسار المباراة بالكامل. ومع ذلك، اعترف أبو ريدة بأن النهاية تركت غصة في قلوب الجميع بعد ضياع فرصة الاستمرار في البطولة.
لا شكاوى رسمية ولكن استنكار للأخطاء
ونفى أبو ريدة أن تكون هناك شكوى رسمية يمكن أن تغيّر نتيجة المباراة، موضحًا أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم لا تسمح بإعادة النظر في القرارات التي اتخذها الحكم خلال المباراة. وأكد أن أي مخاطبة للجهات المختصة ستكون بهدف إبداء الاستنكار لما حدث فقط، وليس لتغيير النتيجة.
دعم الجماهير وتأثيره على اللاعبين
اختتم أبو ريدة تصريحاته مشيدًا بالدعم الكبير الذي حظي به منتخب مصر من الجماهير بعد البطولة. واعتبر أن هذا الدعم يمثل دافعًا مهمًا للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم. كما عبّر عن اعتزازه بمسيرته الكروية وما حققه من إنجازات مع المنتخبات المصرية، مؤكدًا شعوره بالفخر لما قدمه في مختلف البطولات القارية والعالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.