كتبت: فاطمة يونس
شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات مساء الأحد الموافق 14 يونيو 2026. يأتي هذا الهبوط بعد أسبوع من التراجعات القاسية، حيث سجل المعدن النفيس أدنى مستوياته منذ منتصف شهر يناير الماضي. تشير التوقعات إلى إمكانية استمرار هذا الهبوط خلال الساعات المقبلة، في ظل تراجع سعر الدولار محليًا بمعدل 95 قرشًا.
تحركات سعرية عنيفة في السوق
شهدت أسعار الذهب المحلي تحركات سعرية عنيفة خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نحو 6035 جنيهًا، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف يناير 2026. ولكن سرعان ما عاودت الأسعار الارتفاع مدعومة بالعمليات الشرائية المتزايدة من قبل المستهلكين والمستثمرين.
زيادة الطلب على الذهب
ساهم اقتراب سعر جرام الذهب من مستوى 6000 جنيه في تنشيط حركة الطلب في السوق المحلية. فقد لجأ العديد من المواطنين إلى شراء السبائك الذهبية والعملات صغيرة الأوزان كوسيلة للادخار والاستثمار. جاء ذلك في ظل الانخفاضات الكبيرة التي شهدتها أسعار الذهب في الفترة الماضية، مما جذب الكثيرين للاستفادة من الفرص الحالية.
تأثيرات العرض والطلب
أدى ارتفاع الطلب خلال الأيام الأخيرة إلى تراجع المعروض من بعض المنتجات الذهبية الاستثمارية، مما أثر على توفرها في السوق. وبدأ بعض التجار في مواجهة قوائم الانتظار، مما يُشير إلى تحسن حركة السوق بعد فترة من الضغوط البيعية التي شهدتها.
ترقب التطورات العالمية
في الوقت الحالي، ينتظر المتعاملون في سوق الذهب المحلي تطورات أسعار الأونصة عالميًا. حيث لا تزال التحركات العالمية لها تأثير قوي على اتجاهات الأسعار في مصر. كما يراقب المستثمرون تأثير تراجع قيمة الدولار المحلي على تكلفة تسعير الذهب، وهو ما قد يدفع الأسعار لمزيد من الانخفاض إذا استمرت الضغوط الحالية على الأسواق.
هذه التطورات تشير إلى أهمية مراقبة أسعار الذهب، وذلك للاستفادة من التغيرات المستمرة في السوق. على المدى القريب، يبدو أن سوق الذهب في مصر يحتاج إلى مزيد من الاستقرار لمعرفة الاتجاهات المستقبلية للأسعار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.