كتبت: سلمي السقا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها المسلحة شنت الليلة الماضية هجمات دقيقة على البنى التحتية التي تستخدمها القوات الأوكرانية داخل موانئ أوكرانية. هذه العمليات تندرج في إطار التصعيد العسكري المستمر بين روسيا وأوكرانيا، حيث شهدت الساعات الماضية سلسلة من الهجمات التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
الهجمات الروسية وتصاعد العنف
في وقت سابق، قامت روسيا بشن هجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة على عدة مناطق في أوكرانيا. وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة عشرات آخرين، مما يزيد من مأساة الوضع الأمني والإنساني في البلاد.
الهجمات على مدينة سومي
السلطات الأوكرانية أعلنت أن الهجمات أدت إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 30 آخرين في مدينة سومي بشمال البلاد. حيث استهدفت القنبلتان الموجهتان منطقة مكتظة بالسكان، مما زاد من حجم الدمار والخراب في المدينة. كما أصابت إحدى القنبلتين محطة حافلات، مما يدل على استهداف المدنيين بشكل مباشر.
أضرار إضافية في أوديسا وخاركيف
في تحول آخر، قُتل اثنان من الأوكرانيين وأُصيب ثالث نتيجة هجوم صاروخي استهدف مدينة أوديسا الساحلية في الجزء الجنوبي من أوكرانيا. وفي خطوة مماثلة، أصاب هجوم بطائرة مسيرة منشأة مدنية في مدينة خاركيف شرق البلاد، حيث أدى ذلك إلى إصابة سبعة أشخاص.
زيادة القلق في كييف
العاصمة كييف لم تكن بعيدة عن آفة الهجمات، حيث أُصيب 11 شخصاً في هجوم استخدم فيه صواريخ باليستية وصواريخ كروز بجانب الطائرات المسيرة. هذا التصعيد المستمر يضع المدينة تحت ضغط كبير، ويزيد من قلق السكان حول سلامتهم وأمنهم اليومي.
نقص الذخيرة وتأثيره على الدفاع الأوكراني
تواجه كييف صعوبات في التصدي للهجمات الروسية، حيث تعاني من نقص في إمدادات الذخيرة الدفاعية. هذا النقص قد يؤثر سلباً على قدرة القوات الأوكرانية على حماية مواقعها والمدنيين، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.