كتب: صهيب شمس
أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي أنه قام بتوجيه ضربة نوعية استهدفت رادار الإنذار والتتبع الخاص بمنظومة الدفاع الصاروخي، بالإضافة إلى عدة مستودعات أسلحة ومنصتي إطلاق صواريخ أرض–أرض من طراز “هيمارس”، التابعة للقوات الأمريكية. وقد أسفر هذا الهجوم عن اندلاع حريق ضخم في قاعدة القوات الأمريكية التي تقع في الكويت، وذلك حسب ما جاء في البيان رقم 20 الذي صدر عن العلاقات العامة للحرس الثوري.
العمليات العسكرية الناجحة
أكد البيان على استمرار أبناء الشعب الإيراني في الحرس الثوري وقوات التعبئة (البسيج) بتنفيذ عملياتهم بنجاح، مشيرًا إلى أن “الشيطان الأكبر” الذي يقصد به الولايات المتحدة، يعيش اليوم حالة من العجز والندم. يعتبر الحرس الثوري أن الولايات المتحدة لم تحقق أي نجاح يذكر في مواجهة قوات الجمهورية الإسلامية، وقد اتهمها بارتكاب جرائم الحرب من خلال استهداف مراكز مدنية في البلاد.
الاستهدافات المدنية والاعتداءات الأمريكية
وزعم الحرس الثوري الإيراني أنَّ الهجمات الأمريكية طالت منشآت الاتصالات والسكك الحديدية والمركبات العابرة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين العزل. تأتي هذه الاتهامات في سياق تصعيد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث أكد البيان أن مقاتلي القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري قد بدأوا عمليات رد انتقامي.
عملية “نصر 2” ونجاح الهجمات
ذكر البيان أيضًا أن الهجوم جاء ضمن الموجة الثانية عشر من عملية “نصر 2″، تحت شعار “يا أبا عبد الله الحسين”، حيث تم إهداء العملية إلى الكوادر العاملة في شركة “رجاء” المخصصة للسكك الحديدية الإيرانية. وخلال الهجوم، تم استهداف رادار الإنذار والكشف الخاص بمنظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية، مما أدى إلى إشعال حريق هائل في القاعدة العسكرية الأمريكية.
التأثيرات الاقتصادية للاعتداءات
وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن الاعتداءات الأمريكية في المنطقة قد أثرت بشكل كبير على الإنتاج والتجارة، حيث أفضت إلى تراجع حاد في الصادرات النفطية والغازية عبر مضيق هرمز. كما أوضح البيان أن عمليات الرد بالمثل ستتواصل بهدف مواجهة تلك الاعتداءات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.