رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

هدوء غير مألوف في أسبوع “أبيب”

هدوء غير مألوف في أسبوع "أبيب"

كتبت: فاطمة يونس

انقضى الأسبوع الأول من شهر “أبيب”، الذي بدأ في 8 يوليو، بهدوء نسبي يختلف عن العادة السنوية التي اعتادها المواطنون والمزارعون في هذه الفترة من السنة. ورغم الشهرة التاريخية لشهر “أبيب” بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الأرقام هذه المرة تعكس واقعاً مختلفاً.

درجات حرارة معتدلة

خلال الأسبوع الأول من “أبيب”، لم تتجاوز درجات الحرارة حاجز الـ 40 درجة مئوية في معظم المناطق، بما في ذلك محافظات القاهرة الكبرى والوجه البحري. وهذا ما اعتبره الكثيرون بداية “ناعمة” لشهر يُعرف عادة بقمة حرارة الصيف. يتصاعد التساؤل حول الأسباب وراء هذا الانخفاض في درجات الحرارة خلال هذه الفترة.

ارتباط “أبيب” بالموروث الشعبي

في الوجدان المصري، يرتبط شهر “أبيب” بسلسلة من الأمثال الشعبية التي صاغها الأجداد بطريقة تعكس طقسه وتقلباته الزراعية. من بين هذه الأمثال الشهيرة نجد “أبيب أبو اللهاليب”، الذي يشير إلى شدة الحرارة، وكذا “أبيب فيه العنب يطيب” و”أبيب طباخ العنب والزبيب” التي توضح دور الشمس في نضوج الثمار الصيفية.

الجديد في هذا العام

مع بدء نضوج العنب والتين كما تشير الأمثال، إلا أن “اللهاليب” الشهيرة غابت جزئياً عن الأسبوع الأول من هذا الشهر. هذا الغياب يطرح تساؤلات جدية حول ما إذا كان شهر “أبيب” قد تمرد على إرثه الفرعوني واستثنائية درجات الحرارة الشديدة المرتبطة به.

آراء الخبراء

يرى الخبراء أن عدم تجاوز الحرارة لعتبة الـ 40 مئوية يعود إلى تأثير كتل هوائية معتدلة قادمة من البحر المتوسط. هذه الكتل الهوائية ساهمت في تقليل وطأة منخفض الهند الموسمي، مما أدى إلى انخفاض درجات الحرارة عن المعدلات المتوقعة في هذه الفترة من السنة.

تطلع المواطنين والمزارعين

يُعبر العديد من المواطنين والمزارعين عن تطلعاتهم لموضوعات هذا الشهر، مستبشرين بهذا الهدوء النسبي. حيث أنه قد يؤثر بشكل إيجابي على المحاصيل الزراعية وموسم الحصاد، مما يعكس أهمية الشهر في الزراعة المصرية التقليدية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.