رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

واشنطن تعهدت بإلغاء العقوبات خلال المحادثات مع إيران

واشنطن تعهدت بإلغاء العقوبات خلال المحادثات مع إيران

كتبت: بسنت الفرماوي

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة أبدت التزاماً بإلغاء العقوبات المفروضة على طهران، وفق جدول زمني سيتم بحث تفاصيله في المفاوضات المقبلة بين الجانبين. تأتي هذه التصريحات في سياق المسار الدبلوماسي الجاري للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات الخلافية.

رفع العقوبات: محور المحادثات الرئيسية

أشار مسؤولون في الخارجية الإيرانية إلى أن قضية رفع العقوبات تمثل أحد المحاور الأساسية في المناقشات مع واشنطن. وأكدوا على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يتضمن خطوات واضحة وملزمة، تضمن تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين. يتطلع الإيرانيون إلى الحصول على ضمانات بخصوص رفع القيود الاقتصادية، وعودة العلاقات التجارية والمالية إلى وضعها الطبيعي.

التصريحات الأمريكية وتوجهات الرئيس ترامب

تأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية تحركات دبلوماسية مكثفة، عقب تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث عن وجود تفاهمات محتملة مع إيران. وتركز واشنطن على منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.
قام ترامب بالإشارة إلى أن مذكرة التفاهم مع إيران تحظى بدعم عدد من الحلفاء، وصرح بأن نص الاتفاق سيظهر تفاصيله عند نشره. وأكد أن الولايات المتحدة لن تقدم أموالاً لإيران ضمن أي ترتيبات مقبلة، مشدداً على متابعة تنفيذ الالتزامات الإيرانية.

إيران: العقوبات كأولوية في التفاوض

بالنسبة لطهران، تُعتبر مسألة العقوبات أولوية اقتصادية وسياسية في موقفها التفاوضي. ترى إيران أن رفع العقوبات يجب أن يكون خطوة أساسية لمقابلة أي التزامات تقدمها في الملفات الأخرى. تُظهر السلطات الإيرانية أن العقوبات أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الوطني، وعرقلت حركة التجارة والاستثمار.

الرقابة والتأكيد: الملفات المطروحة

في المقابل، تشدد الولايات المتحدة على ضرورة وجود آليات رقابة وتحقق للتأكد من طبيعة البرنامج النووي الإيراني. كما يتطلب الحوار مناقشة ملفات أخرى لها علاقة بالأمن الإقليمي، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ودور الفصائل الحليفة لإيران في المنطقة.

التوقعات الدولية

تترقب الأوساط الدولية نتائج المحادثات المقبلة، حيث تتزايد الآمال في أن تؤدي هذه المفاوضات إلى اتفاق يساهم في تخفيف حدة التوتر بين واشنطن وطهران. يتوقع أن يعيد هذا الاتفاق ترتيب وتطوير العلاقة بين البلدين، رغم استمرار المخاوف بشأن إمكانية تعثر المفاوضات بسبب الملفات الأمنية والسياسية العالقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.