كتبت: فاطمة يونس
توفي الفنان الكبير عبد العزيز مخيون اليوم، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، مما أثار حزن الكثيرين من محبيه وزملائه في الوسط الفني. وقد حرص عدد من أصدقائه على تقديم واجب العزاء في مسقط رأسه بقرية “أبو حمص” بمحافظة البحيرة.
عزاء الفنانين في البحيرة
توافد إلى مكان العزاء نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، بالإضافة إلى الفنان فتوح أحمد والفنان منير مكرم. وقد شهدت مراسم العزاء حضور عدد كبير من الفنانين وأصدقائه وأفراد أسرته، حيث اجتمع الجميع في حالة من التأثر الشديد لفقدان واحد من أبرز نجوم الفن المصري.
تفاصيل رحلة عبد العزيز مخيون الفنية
وُلد عبد العزيز مخيون في 25 فبراير عام 1946، وبدأ مشواره الفني، حيث التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية. كما درس الموسيقى والتمثيل، ولم يتوقف عند هذا الحد. فكان له دور في تأسيس “مسرح الفلاحين”، بالإضافة إلى حصوله على منحة حكومية لدراسة المسرح في فرنسا، مما أكسبه خبرات قيمة صقلت موهبته وشجعت على تطوير رؤيته الفنية.
إسهاماته في السينما والتلفزيون
قدّم عبد العزيز مخيون مجموعة متميزة من الأعمال الفنية التي لاقت استحسان الجمهور، ومن أشهر أفلامه “الكرنك”، و”حدوتة مصرية”، و”إسكندرية ليه”. كما ترك بصمته في أعمال بارزة أخرى مثل “الهروب” و”البريء”. وفي الدراما التلفزيونية، تميز بظهوره في مسلسلات تُعتبر من كلاسيكيات الشاشة المصرية، مثل “ليالي الحلمية”، و”أم كلثوم”، و”السندريلا”، و”الجماعة”.
دور عبد العزيز مخيون في الثقافة والسياسة
لم يكن مخيون مجرد فنان، بل كان أيضًا مخرجًا مسرحيًا ومثقفًا وناشطًا سياسيًا، واشتهر بمشاركته في حركة “كفاية”. بذلك، اجتمع لديه الإبداع الفني مع قضايا المجتمع، مما جعله رمزًا ثقافيًا مهمًا في تاريخ الفن المصري.
الشخصيات المؤثرة التي قدمها
عُرف مخيون بتقديم شخصية موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في أكثر من عمل، بفضل التشابه الكبير بينهما في الملامح والحضور. لقد شكّل هذا الدور إضافة كبيرة إلى مسيرته، وارتبطت به ذكريات جميلة لدى الجمهور.
تظل أعمال عبد العزيز مخيون حاضرة في أذهان محبيه، لتوثيق مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.