كتب: صهيب شمس
تولى كيفن ورش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعد ثماني سنوات من القيادة لجيروم باول. كانت الشهادة أمام الكونغرس في 14 يوليو بمثابة أول ظهور له كزعيم للفيدرالي، وهي فرصة للأمريكيين لتفهم خططه للاقتصاد.
التحديات التي تواجه ورش
أكد ورش أنه يعتبر التضخم “اختيارًا”، مؤكدًا أن من واجب الاحتياطي الفيدرالي السيطرة عليه بشكل استباقي، وأنه في حال عدم تحقيق ذلك، يجب أن تقع اللوم على البنك الاحتياطي. هذا التوجه يختلف قليلاً عن اللهجة التقليدية التي اعتاد عليها المواطنون من الفيدرالي. بينما تبدو دعوته لإنهاء التضخم جيدة على الورق، فإن تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل.
معدل التضخم الحالي
بعد أن وصلت معدلات التضخم إلى أقل مستوياتها منذ أكثر من عقد، شهدت الفترة الأخيرة تقلبات كبيرة. حاليًا، يتجاوز التضخم متوسطه على مدى العقد الماضي. وفي ذروته عام 2022، سجل التضخم أعلى مستويات له منذ أربعة عقود. وعلى الرغم من تراجعه بعض الشيء بين عامي 2022 و2026، إلا أن تداعيات الحرب الجارية في إيران دفعت الأسعار للارتفاع مرة أخرى.
أسعار الطاقة ومشكلة التضخم
في يونيو الأخير، بلغ معدل التضخم 3.5%، وهو لا يزال أعلى من المستهدف الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي والبالغ 2%. ورغم تسجيل انخفاض بمقدار 0.4% مقارنة بشهر مايو، فإن ذلك أدى إلى وقف الدعوات لرفع أسعار الفائدة. رفع أسعار الفائدة يعتبر عادة وسيلة لتهدئة التضخم، إلا أن تأثير أسعار الطاقة تجعل الأمر ليس بهذه السهولة.
تأثير الحرب في إيران
تبقى الحرب في إيران القشة التي قد تؤدي إلى المزيد من ارتفاع أسعار الطاقة. في يونيو، انخفضت أسعار الطاقة بنسبة 5.7% مقارنة بمايو، لكنها سجلت ارتفاعًا سنويًا بنسبة 15.7%. حيث ارتفعت أسعار البنزين وزيت الوقود بنسبة 26.7% و42.9% على التوالي، مما يشير إلى احتمالية استمرار ارتفاع الأسعار إذا استمرت الحرب.
استثمارات الأعمال ونمو الذكاء الصناعي
خلال الاجتماع، أشار ورش إلى أن “الميزة الأكثر وضوحًا في الاقتصاد الآن هي استثمارات الأعمال”، مسلطًا الضوء على عمليات بناء مراكز البيانات والأجهزة والبرامج اللازمة لتشغيلها. من خلال الاعتراف بأن الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي تزيد من الإنتاجية، يساعد ورش في تهدئة مخاوف الفقاعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
مقارنة الفقاعة الحالية
يمتاز الذكاء الاصطناعي الحالي بمستوى تأثير مالي لم يسبق له مثيل، وهو ما يجعل التوقعات المرتبطة به تختلف عن الفقاعات السابقة مثل فقاعة شركات الدوت كوم، حيث لم تكن تلك الشركات قريبة من تحقيق نفس التأثير المالي للشركات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.