كتب: صهيب شمس
نفت وزارة التربية والتعليم ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تشكيل لجنة رسمية لإعادة النظر في امتحان الكيمياء للثانوية العامة لعام 2026، في ظل الشكاوى الكثيرة من الطلاب. وأكد مصدر مسئول بالوزارة أنه لا أساس لهذا الأمر وأن جميع الشائعات المتداولة لا تعكس الواقع.
أعلنت الوزارة أن أغلب أسئلة امتحان الكيمياء تعتمد على النماذج الاسترشادية التي تم نشرها على موقعها الرسمي. وقد حصل موقع صدى البلد على أول رد من وزارة التعليم بشأن مستوى الامتحان وشكاوى الطلاب.
شكاوى الطلاب من صعوبة امتحان الكيمياء
عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، تابعت استبيان مستوى امتحانات الثانوية العامة لهذا العام. وأشارت إلى أن هناك شكاوى متعددة بشأن صعوبة امتحان الكيمياء.
وأوضحت التقارير الواردة من الطلاب أن الامتحان قد جاء صعبًا ويحتاج إلى وقت أكثر مما هو محدد. كما أكدت الشكوى من أن الأسئلة لم تكن متوافقة بالكامل مع النماذج الاسترشادية التي أصدرتها الوزارة، مما زاد من مشاعر الإحباط بين الطلاب.
آراء الطلاب حول امتحانات أخرى
فيما يخص امتحان الجغرافيا، اتفق معظم الطلاب على سهولة المواد الأدبية، خاصة أنهم اعتبروه مناسبًا لمستوى الطالب المتوسط. وقد وردت آراء متعددة تشيد بمستوى امتحانات المواد الأدبية مقارنة بامتحان الكيمياء.
آراء المعلمين حول مستوى امتحان الكيمياء
كيرلس عبد المسيح، معلم الكيمياء، عبر عن رأيه على حسابه الشخصي في فيس بوك، حيث ذكر أن الامتحان يحتوي على أسئلة مركبة، مشيرًا إلى أن الطلاب الضعفاء سيواجهون صعوبة كبيرة في الإجابة عنها. بينما الطلاب الذين درسوا بشكل جيد سيكون لديهم القدرة على التعامل معها.
نبيل حشمت، أيضًا من معلمي الكيمياء، علق على مستوى الامتحان، مشددًا على أنه يتطلب تفكيرًا عميقًا ووقتًا أطول، خاصةً في حل المسائل. ووصف الامتحان بأنه “تقيل” ويحتاج إلى جهد كبير من الطلاب، مما قد يؤدي إلى شكاوى جديدة تتعلق بعامل الوقت.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.