رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

وزارة الري تعتمد تكنولوجيا حديثة لحماية الشواطئ

وزارة الري تعتمد تكنولوجيا حديثة لحماية الشواطئ

كتب: كريم همام

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة الدراسات والمقترحات المتعلقة بتطبيق تكنولوجيا حديثة لأول مرة في مصر. يتمثل هذا في استخدام شفاطات الرمال من داخل البحر كجزء من جهود الوزارة لحماية الشواطئ المصرية. هذه الخطوة تأتي ضمن برنامج التكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز استدامة المناطق الساحلية.

التوجه نحو التكنولوجيا الحديثة

تسعى وزارة الموارد المائية والري إلى التوسع في تطبيق التكنولوجيا الحديثة، وذلك يتماشى مع محاور الجيل الثاني من منظومة المياه 2.0. هذه المنظومة تهدف إلى تطوير آليات العمل في مختلف قطاعات الوزارة. يؤكد سويلم أن حماية الشواطئ من التغيرات المناخية تمثل أحد المحاور المهمة، خاصة في المناطق المعرضة لتأثيرات مثل النحر وارتفاع منسوب سطح البحر.

مواصفات ودراسات جدوى دقيقة

شدد الوزير على أهمية الاستناد إلى بيانات دقيقة ودراسات جدوى فنية واقتصادية واجتماعية وبيئية متكاملة عند استخدام أي تكنولوجيا جديدة. هذا يضمن فعالية البدائل الجديدة في حماية الشواطئ. وجه سويلم بضرورة دراسة مدى ملاءمة استخدام شفاطات الرمال من البحر، مع تقييم مصادر الرمال المتاحة ومدى مطابقتها للمواصفات الفنية.

التقييم الشامل لمتطلبات التنفيذ

يتوجب النظر في تكلفة تنفيذ هذا المشروع ومتطلبات صيانته، بالإضافة إلى الاعتبارات البيئية والاجتماعية المتعلقة باستخدام هذه التكنولوجيا. الهدف هو اختيار الحلول الأكثر كفاءة واستدامة، وفقًا لطبيعة كل موقع.

التحديات والتغيرات المناخية

مع تزايد وتيرة التغيرات المناخية، أصبح من الضروري الاعتماد على أحدث السبل التكنولوجية في حماية الشواطئ. هذه الجهود تسهم في تقليل المخاطر الناجمة عن تلك التغيرات، وتساعد المناطق الساحلية على التكيف مع التحديات البيئية.

التعاون الدولي واستدامة مشاريع الحماية

تتسق الجهود الحالية مع توجّهات وزارة الري بخصوص تعزيز حماية الشواطئ المصرية. هذه الحماية ليست فقط لصالح الاستثمارات والمنشآت والمقيمين في المناطق الساحلية، بل تدعم أيضًا جهود الدولة في التكيف مع التغيرات المناخية. ويرتبط هذا التوجه بتأهيل البنية التحتية، والتكيف والتخفيف في مواجهة التحديات المناخية، مما يعكس أهمية التعاون الدولي واستخدام التكنولوجيا في تحديد أولويات التدخل ومشروعات الاستدامة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.